بث الأخبار اليومية – 2 أبريل، 2026
مستشار رئاسي إماراتي رفيع المستوى في دولة الإمارات العربية المتحدة يدعو إيران علنًا إلى دفع تعويضات عن الهجمات الأخيرة على المناطق المدنية والبنية التحتية الحيوية في دول الخليج، متهمًا إيران بالعدوان والخداع، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية (في إن إكسبريس)
دول الخليج، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر والكويت، تقترب من الولايات المتحدة، حيث تدفعها الهجمات الإيرانية المتصاعدة بالصواريخ والمسيرات إلى تعميق التنسيق الأمني وإصدار إدانات منسقة للعدوان الإيراني في المنطقة (فوكس نيوز)
تخصص كوريا الجنوبية مليوني دولار أمريكي كمعونات إنسانية طارئة للبنان — يتم توجيهها عبر "كويكا" [الوكالة الكورية للتعاون الدولي] من خلال برنامج "رابـيـد" [مبادرة الإجراءات الاستجابية والشراكة في حالات الكوارث]، بالشراكة مع منظمات غير حكومية [إن جي أوز] وشركات خاصة — لدعم الأعداد المتزايدة من النازحين داخلياً في البلاد ومعالجة الظروف الإنسانية المتدهورة، مع تأكيد كوريا الجنوبية تضامنها خلال الأزمة (إن إن إيه)
المملكة المتحدة تعلن عن 100 مليون جنيه إسترليني لحزمة دفاع جوي عاجلة لأوكرانيا (يورين) ليصل خلال شهرين من إجمالي المساهمات المقدمة إلى 600 مليون جنيه إسترليني — لتعزيز الحماية بسرعة للمدن والقوات على الخطوط الأمامية والبنية التحتية الحيوية، حيث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الدفاع البريطاني جون هيلي يتعهدون بدعم مستمر في اجتماع قوة الاستكشاف المشتركة في هلسنكي [فنلندا] وسط الهجمات الروسية المستمرة على أوكرانيا (يورين) (جوف.يو كيه)
إدارة التعليم في الطائف [السعودية] تشارك في منتدى 2026 الورد والنباتات العطرية العالمي، الذي يبدأ في 29 مارس ويستمر لمدة أسبوعين، بمشاركة أكثر من 250 ألف طالب في فعاليات تحتفي بتراث الورد في المدينة (عرب نيوز)
ستبدأ اليابان في تطبيق قواعد تجنيس أكثر صرامة في أبريل، متطلبة من معظم المتقدمين الأجانب الإقامة في البلاد لمدة لا تقل عن 10 سنوات والخضوع لفحوصات ضريبية ومجتمعية تكاملية موسعة مع تشديد السلطات للمعايير بينما تظل مراجعة الحالات تتم بشكل فردي (في تي في)
عاصفة غبارية هائلة بفعل الإعصار المداري ناريل تحول السماء فوق غرب أستراليا إلى أحمر قانٍ في 27 مارس، ما أذهل السكان مع تحول ضوء النهار لفترة وجيزة إلى مشهد غريب يشبه وقت الغسق (زي نيوز)
في مقابلة له، رائد الفضاء المخضرم مايك فينكي كشف أنه تعرض بشكل مفاجئ، ولمدة 20 دقيقة لفقدان غير مفسر للنطق خلال مهمة تابعة لوكالة ناسا الأمريكية [الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء] في يناير 2026. هذا اللغز الطبي يسلط الضوء على المخاطر الفسيولوجية المستمرة في المدار، مما دفع الخبراء لإعادة تقييم الحدود البشرية والسلامة في الرحلات الفضائية (تشانيل نيوز آسيا)
يوصي الخبراء بضبط أجهزة تكييف الهواء بين 25 و27 درجة مئوية لتحسين النوم العميق ودرجة حرارة الجسم الأساسية. ولمنع الصداع وجفاف الحلق والجلد، تجنب تدفق الهواء المباشر واستخدم أجهزة الترطيب. كما أن استخدام مؤقتات النوم يتماشى مع الإيقاع الحيوي للجسم، بينما تضمن الصيانة الدورية للوحدة بيئة صحية ومنشطة طوال فترة الصيف (تـان نـيـيـن)
وفقاً لموقع هيلث لاين.كوم، فإن التمارين غير الصحيحة بعد سن الخمسين تستنزف القوة بسرعة. إهمال الإحماء وتجاهل الاستشفاء يرفع الكورتيزول، مما يسبب فقدان العضلات بدلاً من نموها. ولمنع إصابات المفاصل والحفاظ على الكتلة العضلية، يجب على الأفراد تجاوز تمارين الكارديو البسيطة. يوصي المختصون بدمج تدريبات القوة وإعطاء الأولوية للراحة لحماية الجهاز الهيكلي وتعزيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي (تـان نـيـيـن)
دراسة جديدة لجامعة ستانفورد [الأمريكية] تكشف أن انبعاثات الكربون تسبب تريليونات الدولارات من الأضرار الاقتصادية العالمية. فالملوثات منذ عقود تستمر في تسخين الكوكب، حيث تسببت الانبعاثات الأمريكية وحدها في خسائر تتجاوز 10 تريليونات دولار، ويحذر العلماء من أن التكاليف الأسوأ لا تزال قادمة (إيرث.كوم)
رياح الإعصار المداري السابق ناريل من الفئة الرابعة بسرعة 250 كيلومتراً في الساعة عند ذروتها تدمر إكسماوث، أستراليا، محطمةً المطار، ومغرقةً المنازل بالفيضانات، وعازلةً المدينة تماماً. وتم حشد المساعدات الطارئة للتعافي (ديلي ميل)
عواصف "كونا لو" المتتالية [نظام جوي منخفض الضغط] في منتصف مارس تدمر أكثر من 300 مزرعة صغيرة في هاواي [الأمريكية]، مسببةً أكثر من 9 ملايين دولار من الأضرار ومهددةً الأمن الغذائي المحلي. ويواجه المزارعون تعافياً طويلاً حيث دمرت مياه الفيضانات المحاصيل والمعدات الأساسية (ذا غارديان)
السلطات في سالتا [الأرجنتين] أنقذت خمسة أفراد من القرود كان يتم نقلها بشكل غير قانوني في صندوق بضائع مغلق بشريط لاصق بالقرب من بويرتو شالاناس، مما أدى إلى تفعيل بروتوكولات حماية الحياة البرية وإجراء تحقيق قضائي، حيث حذر المسؤولون من أن القضية تؤكد كفاح الأرجنتين المستمر ضد الاتجار بالحياة البرية (نوتيسياس أمبيانتاليس)
تحقق المملكة العربية السعودية إنجازاً هاماً في مبادرة السعودية الخضراء عبر استصلاح أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة وزراعة أكثر من 159 مليون شجرة، مما يدعم الخطط طويلة المدى لزراعة 10 مليارات شجرة، ما يعادل إعادة تأهيل 40 مليون هكتار في أنحاء البلاد، وتوسيع الغطاء النباتي (عرب نيوز)
على الرغم من حظر المملكة المتحدة عام 2025 لبيع السجائر الإلكترونية المخصصة للاستخدام المرة واحدة، أكثر من 6 ملايين سيجارة إلكترونية وعبوات "بود" يتم التخلص منها كل أسبوع مع استمرار دخول غير قانوني للأجهزة المخزنة والمباعة إلى مجرى النفايات، حيث تحذر شركات النفايات من أن بطاريات الليثيوم المخفية لا تزال تتسبب في اندلاع حرائق وتشكل ضغطاً على أنظمة إعادة التدوير حتى مع انخفاض المشتريات الإجمالية للسجائر الإلكترونية (ذا غارديان)
سوق الألبان الخضرية في البرازيل يصل إلى 145 مليون دولار أمريكي في عام 2026، مدفوعاً بزيادة الوعي الغذائي و بالحساسية تجاه لاكتوز الحليب. اتجاهات الاستدامة في المدن تدفع القيمة المتوقعة إلى 215 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2032 (فيانسا إنتيليجنس)
تحتفل مدينة مكسيكو بيوم "التاكو" 2026 مع ازدهار في المشهد الخضري. مطاعم "تاكيريا" المبتكرة في أحياء "روما" و"كونديسا" تعيد تعريف الأطباق الكلاسيكية مثل "آل باستور" و"سوادريرو" باستخدام النباتات، والتوابل المحلية، و التقنيات المستدامة (مكسيكو ديلي بوست)
مدينة دافاو [الفلبين] تستضيف ورشة عمل نباتية تسلط الضوء على المأكولات الفلبينية التراثية الأصلية. بتنظيم من "ون فيج" و"غولاي ناي!" بالتعاون مع منظمة "ماسيباغ مينداناو"، هذه الفعالية التي نفدت تذاكرها تعزز النظم الغذائية المستدامة القائمة على المجتمع خلال أسبوع الآلام المسيحي (ميندا نيوز)
تدير ستيفاني غالوي مركز أرملي لإنقاذ الحياة البرية في ليدز [بريطانيا]، لإعادة تأهيل المصابين من أمة-الحمام. من خلال تقديم الرعاية الأساسية عمليات الإطلاق الناجحة، هي تتحدى وصمة "الآفة"، وتحث الجمهور على تقدير هذا الشعب من الطيور كحياة برية نظيفة ومرنة (ليدز لايف)
ليك فورست [إلينوي، أمريكا] أنقذ المتنزهون أربعة قطط صغيرة كانت عالقة في شجرة وسط درجات حرارة متجمدة. بعد جهد استمر لعدة ساعات باستخدام السلالم، تم استعادة المجموعة بأمان. قدم المنقذون الدفء والرعاية قبل تبني القطط الأربعة رسميًا (شيكاغو تريبيون)
نيوكاسل [جنوب أفريقيا] أنقذ المسعفون جروًا يدعى "زاما"، بعد أن جرفته المياه إلى أنبوب لتصريف الأمطار. وبناءً على بلاغ من أحد السكان، قامت جمعية نيوكاسل" إس بي سي إيه" [جمعية منع القسوة ضد الحيوانات] ورجال الإطفاء المحليونن يعبرون الأنبوب الخطير لتأمين الصغير، مما يسلط الضوء على جهود المجتمع الحيوية لرعاية الحيوان (كاكستون نيتورك نيوز)
حكمة اليوم: "إنه يزرع الأشجار ليفيد جيلاً آخر." – كايسيليوس ستاتيوس شاعر كوميدي روماني سلتي (بريني كوت)
سابقاً، في الجزء الأول من أصل اثنين للدكتور ديفيد كلي، تجارب الاقتراب من الموت، وصف ديفيد كيف أن إجراءً جراحياً وحشياً في الأسنان تسبب في تجربته الأولى للاقتراب من الموت (إن دي إي)، مما أخرجه من جسده إلى حالة من الوعي الهادئ بينما كان طبيب الأسنان ومساعده يحاولان إنعاشه. وبعد سنوات، أدى تفاقم عدم انتظام ضربات القلب إلى تجربة ثانية للاقتراب من الموت، حيث وجد نفسه في فراغ يسوده السلام قبل أن يعود إلى غرفة مليئة بالأطباء المستعدين لإعادة إنعاشه.
تجربته الثالثة للاقتراب من الموت حدثت في منتصف الثمانينيات في المنزل—هذه المرة، خلال أزمة مفاجئة شملت ابنيه الصغيرين. بينما كانا يتشاجران، ضرب أحدهما الآخر على رأسه، مما تسبب في جرح عميق. وعندما نهض ديفيد للمساعدة، توقف قلبه مرة أخرى، وعلى الفور هرعت زوجته لمساعدته هو بدلاً من الأطفال.
كان الأمر مضحكاً لأنه بينما كانت تحاول مساعدتي، سمع الولدان ذلك، وتوقفا على الفور عن البكاء واكتفيا بالمشاهدة. وهكذا، حاولت المساعدة في قلبي على جنبي، ومرة أخرى، لم تجد نبضاً. وبعد دقيقتين تقريباً، عاد نبضي. استيقظتُ مجدداً، والجزء اللطيف في هذا، بمجرد أن لاحظ ولداي الصغيران أنني أصبحتُ بخير مرة أخرى، بدآ في البكاء من جديد.
تجربة ديفيد الرابعة للاقتراب من الموت حدثت بعد سنوات في ولاية أيوا، حيث كان يدرّس في جامعة بوينا فيستا. عندما نهض في منتصف الليل ليستخدم الحمام، توقف قلبه، وارتطم بالأرض بقوة، منهاراً على الفور. وصل المسعفون خلال دقائق بعد أن اتصلت زوجته بالطوارئ ولم يجدوا نبضاً، ولكن بمجرد استعدادهم لإجراء "سي بي آر"، (الإنعاش القلبي الرئوي) عاد ديفيد مرة أخرى.
على الرغم من موته عدة مرات وعودته، أبقى ديفيد تجاربه مخفية لما يقرب من 30 عاماً. لم يسمع قط عن تجارب الاقتراب من الموت في عام 1978 وخشي من أن يتم السخرية منه أو تجاهله بسبب التنمر الشديد والإساءة التي تعرض لها طوال فترة طفولته. لذا، رغم أنني حاولتُ طويلاً منذ ذلك الحين التغلب على ذلك في مسيرتي وحياتي، إلا أنه لا يزال موجوداً، ولذا تراودني كل هذه الشكوك.
بعد تجربته الأولى للاقتراب من الموت، تلقى ديفيد رسائل داخلية ملحة تخبره بالعودة إلى الدراسة، على الرغم من تخرجه من المرحلة الثانوية بمعدل بالكاد يصل لدرجة "سي-مـايـنـس" بسبب شعوره بانعدام القيمة جراء سنوات من الإساءة.
لذا، ها أنا ذا في ماكون، جورجيا، وهناك جامعة رائعة، لذا ذهبتُ لإجراء اختبار أداء، لأن هذه الرسالة تخبرني، تقول: "اذهب للاختبار. ستكون بخير". وأجريتُ الاختبار، وقد أعطوني واحدة من أكبر المنح الموسيقية التي قدموها على الإطلاق، وأعطوني هذه المنحة الأكاديمية الكبيرة بشكل لا يصدق، وقد شعرتُ بتوتر شديد، حتى أنني قلتُ لهم، مثل، مسيرتي الأكاديمية لم تكن جيدة، لا أعرف إذا كنتُ أستحق هذا، والإجابة التي أعطوني إياها هي شيء لن أنساه أبداً. قالوا: "لدينا ثقة كاملة بك بأنك ستكون على ما يرام، وسوف تبلي بلاءً حسناً". لذا عندما عدتُ للدراسة، وتخرجتُ، صدق أو لا تصدق، تخرجتُ بمعدل (ب+)، وكنتُ على قائمة العميد في كل فصل دراسي. ومرة أخرى، كان عليّ محاربة ذلك بسبب الحقيقة البسيطة وهي شعوري بأنني سأفشل في كل اختبار أخوضه، لكنني كنتُ أتلقى هذه الرسالة باستمرار، "لا بأس، ستكون بخير". وقد كنتُ كذلك.
في الوقت ذاته، بدأت التجارب في التأثير على مجالات أخرى من حياته أيضاً. لقد غيرت التجارب بشكل عميق علاقة ديفيد بالموسيقى والروحانية، مما جعله أكثر حساسية لكل شيء، وغالباً ما كان يشعر وكأنه كان في مكان آخر تماماً أثناء العزف.
أصبحتُ أكثر حساسية بكثير لكل شيء، بما في ذلك موسيقاي. وليس من الغريب بالنسبة لي، عندما أمارس الموسيقى، أن أكون في مكان آخر تماماً في الفضاء. لم أعد هنا على الأرض. أنا في الخارج هناك. هذا هو حالي فحسب، ويمكنني أن أغرق في ذلك لساعات.
في أوائل سنوات الـ 2000، وبعد أكثر من 30 عاماً من نوبات عدم انتظام ضربات القلب، وصل ديفيد إلى نقطة الانهيار خلال إقامة أخرى في المستشفى. تعرضتُ لنوبة أخرى من اضطراب النبض، ونقلوني بسرعة إلى المستشفى. وهكذا، ها أنا ذا في المستشفى. كانت زوجتي قد زارتني للتو، وبعد ثلاثين عاماً ونيف من اضطراب نبض القلب، أخيراً، عندما كنتُ أتحدث مع الله، قلت: "لقد اكتفيت. لم يعد بإمكاني تحمل هذا بعد الآن". ورفعتُ يديّ، وقلت: "سأترك الأمر بين يديك. أنا لا أستطيع تحمل هذا". وكانت تلك آخر مرة أعاني فيها من اضطراب النبض.
طبيب القلب الخاص بديفيد لم يستطع تفسير هذا الشفاء، بما أن اضطراب نبض القلب عادةً ما يزداد سوءاً بمرور الوقت بدلاً من أن يختفي. وبعد عقود من هذه التجارب، تغيرت نظرة ديفيد للموت— ولحياته الخاصة أيضاً— وتحولت بشكل كامل.
لم أعد أخشى الموت. أنا أنظر إليه كخطوة تالية بالنسبة لي في رحلتي. أعتقد أننا جميعاً هنا من أجل هدف ما. إنها رحلتنا الشخصية الخاصة. وفي بعض الأحيان، بينما تمر خلال رحلتك، فإن المعاناة و الأشياء المختلفة من هذا القبيل قد يكون من الصعب أحياناً فهمها في ذلك الوقت، ولكن لاحقاً سيصبح لها معنى، وستدرك الغرض منها. وفي اعتقادي، فإن كل الإساءات في طفولتي المبكرة التي عانيتها قد ساعدتني لأصبح معلماً رائعاً في مساعدة الشباب الذين يمرون بـ مشكلات مماثلة، وقد تمكنتُ من مساعدة مئات الطلاب على مر السنين. أنا لستُ محترفاً في ذلك؛ فهذا ليس مجال دكتوراه الخاصة بي. ليس لدي شهادة في الطب النفسي، ولكن يمكنني الاستماع، ويمكنني المساعدة في توجيههم، ويمكنني إرشادهم إلى موارد احترافية. هذا ما فعلتهُ على مر السنين، لأنني أقول لهؤلاء الفتية، "لا تقبلوا ذلك أبداً. الأمر ليس خطأكم. لا علاقة له بكم. بل له علاقة بهم هم. لسبب ما، كان لديهم مشكلات خاصة بهم، واضطروا للتهجم بهذا الشكل لمضايقة الآخرين كي يشعروا هم بتحسن". (إيه جيه بار، صحفي روحاني إن دي إي بودكاست )