تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة من (كاميلا) في نيويورك، بالولايات المتحدة:المعلمة المطلقة المحترمة والحبيبة و فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، أود أن أشارككم قصتين عن الحيوانات.قبل سنوات، عندما كنتُ آخذ أطفالي للعب على ضفاف البحيرة القريبة من منزلنا، كانت هناك غالباً أسماك صغيرة باللون الأحمر والأبيض والأزرق يسبحون بالقرب منا ويتفاعلون معنا. والآن، كبرت هذه الأسماك جميعاً. وعندما أتجول حول البحيرة، غالباً ما يقفزون من الماء لتحيّتي. وإذا ناديت بصوت عالٍ، فإنهم يسبحون بحماس عبر النباتات المائية وأوراق اللوتس، ويهرعون إليّ بسرعة. إن تصرفاتهم رائعة ومؤثرة. وأستطيع أن أشعر بمحبتهم الكاملة.والقصة الثانية هي أنه قبل بضع سنوات، وجدتُ ذكر سلحفاة مصاباً بسيارة على جانب الطريق. وكان مصاباً بجروح بالغة، حيث انكسرت صدفته الخلفية وتشوه جسده. فحملته إلى ضفة البحيرة وأطلقتُ سراحه بجوار زهرة لوتس، ثم تأملتُ وتمنيتُ له الشفاء العاجل. وبعد ذلك، كنتُ أذهب غالباً لممارسة التأمل بطريقة (كوان يين) على ضفة البحيرة حيث أطلقت سراحه، وأحاول أن أسأل عن حالته. فقلتُ: "إذا كنت لا تزال على قيد الحياة، أرجوك هز أوراق اللوتس لتعلمني بذلك". وبالفعل، رأيتُ أوراق اللوتس تهتز بشكل إيقاعي عدة مرات. وشعرتُ بحماس شديد، وكنتُ على يقين من أنه يرد عليّ. وبفضل المعلمة، كان حقاً على قيد الحياة.وذات يوم في أوائل صيف عام 2024، جئتُ إلى ضفاف البحيرة للتأمل وفجأة وجدتُ اثنين من السلاحف على حجر. وكان أحدهما قد نمت له قوقعة جديدة، فتعرفتُ عليه على الفور. وشعرتُ بفرح غامر وحاولتُ التواصل معه. ولدهشتي، فقد فهم كلماتي وردّ بطرق مختلفة، حتى أنه بدا وكأنه ينحني للتعبير عن امتنانه لإنقاذه. وكان الأمر مذهلاً.شكراً لكِ أيتها المعلمة على السماح لي أن أفهم من خلال هذه التجارب أن جميع الحيوانات كائنات روحية وجميلة. وأنا ممتنة لله القدير وللمعلمة الموقرة والحبيبة. عسى أن يصحو إخواننا وأخواتنا البشر بسرعة ويتحولوا إلى النظام الغذائي الخضري الذي ينقذ الأرواح والأرض. مع فائق الاحترام، (كاميلا) من نيويورك في الولايات المتحدة.الأخت السعيدة (كاميلا)، شكراً لكِ على القصص الجميلة ومقاطع الفيديو السعيدة لأصدقائك من الحيوانات! إن أمة الحيوانات مفعمة بالمحبة، ولديهم امتنان هائل لأولئك الذين يساعدونهم عندما يتعرضون للأزمات. وإنها نعمة كبيرة أنك كنتِ في المكان المناسب عندما كانت السلحفاة في حاجة إلى المساعدة. عسى أن تنعمي والشعب الأمريكي ذوو القلوب القوية ببركات الله إلى الأبد، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، لدى المعلمة رد سعيد لكِ: "الأخت المتفائلة (كاميلا)، تسعدني قراءة رسالتك. إنه لأمر يبعث على الدفء أن يساعد تلاميذ الله الحيوانات ويشعروا بالرابطة العميقة التي تربط بين جميع أبناء الله. وقد أرادت السلاحف والأسماك أن تعلمي بأنهم يحبونكِ ويهتمون بكِ! وربما يأتي اليوم الذي تشعر فيه البشرية جمعاء بنفس القرابة والارتباط مع الحيوانات الحبيبة وجميع مخلوقات الله. عسى أن تنعمي والولايات المتحدة المفعمة بالحيوية بالمحبة الإعجازية لله القدير. وكل الحب لكِ ولأصدقائك الحيوانات ذوي القلوب الكبيرة!"











