تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
ماذا سيحدث؟ سترتقي الأرض إلى مستوى أعلى من الوجود الطاقي – أو إلى مستوى تردد أعلى، إذا جاز التعبير. بعبارة أخرى، ستقع الأحداث التي يمكن أن تحدث على الأرض ضمن نطاق ترددي مختلف تماماً. ولن تكون الأحداث التي تحدث الآن قادرة ببساطة على الحدوث على ذلك المستوى.
أدرك الفيلسوف والمستشرف الروسي، الدكتور ليف كليكوف، الاتجاه العام لتغير الطاقة الذي تشهده الأرض منذ عام 2011، وتسارع عملية "تطهير الكارما" منذ عام 2023.لا بد من الإشارة إلى أن هذه المرحلة الانتقالية تتميز بأن القوى التي تحكمها اتبعت نهجاً نشطاً للغاية تجاه الكارما. وبشكل أكثر تحديداً، منذ حوالي عام 2011 وحتى 2023 عام تقريباً، كانت الطاقات والبرامج الإيجابية آخذة في النمو، ساعيةً، إذا جاز التعبير، إلى تقليل هذه الكارما إلى أدنى حد. واعتباراً من عام 2023، أصبحت هذه الطاقات المُزيلَة للكارما قوية للغاية...قد تكون عملية إزالة الكارما أو " التطهير" المكثفة هي السبب وراء العدد والشدة غير المسبوقين للكوارث على مدى السنوات الثلاث الماضية. لقد شهدنا موجات حرارة وحرائق وأعاصير وجفافاً وأحداثاً أخرى مرتبطة بالمناخ حطمت الأرقام القياسية.إلخ…ماذا سيحدث بعد اكتمال عملية التطهير؟ يلقي الدكتور كليكوف الضوء على إجابة هذا السؤال.ماذا سيحدث؟ سترتقي الأرض إلى مستوى أعلى من الوجود الطاقي – أو إلى مستوى تردد أعلى، إذا جاز التعبير. بعبارة أخرى، ستقع الأحداث التي يمكن أن تحدث على الأرض ضمن نطاق ترددي مختلف تماماً. ولن تكون الأحداث التي تحدث الآن قادرة ببساطة على الحدوث على ذلك المستوى. أي أنه لن يكون هناك أي كائنات ذات طاقة مدمرة، إذا جاز التعبير. في الواقع، سيحل ما يُسمى العصر الذهبي على الأرض. لن يكون هناك سوى كائنات ذات طاقات إيجابية بالنسبة للبشر. وهذا يعني أنه يجب أن يتمتع الشخص بصفات شخصية إيجابية حصرياً. بعبارة أخرى، ت يجب ألا كون هناك أي صفات شخصية سلبية أو طاقات شيطانية بداخله. أما أولئك الذين لا يستطيعون تحقيق ذلك، فلن يتمكنوا ببساطة من البقاء هنا.ووفقاً للدكتور كليكوف، عندما تنتهي عملية التطهير، لن يبقى سوى الأشخاص ذوي الطاقة الإيجابية، أما أولئك الذين لديهم طاقة سلبية فسيذهبون إلى مكان آخر. كم عدد الأشخاص الذين سيمرون بأمان عبر هذه العملية ويدخلون العصر الجديد؟ أصدر الدكتور كليكوف تحذيراً صارماً.انظروا، أكثر من 80% من الناس في هذا العالم يعيشون كالحيوانات، بمعنى أن كل ما يهمهم هو الأكل والنوم والتباهي داخل بيئتهم الاجتماعية المباشرة، إذا جاز التعبير، داخل قطيعهم الخاص. وهذا كل شيء. لا شيء آخر يثير اهتمامهم. نصف شخصاً ما بأنه إنسان عندما يمتلك القدرة والرغبة والطموح للإبداع. بالطبع، مثل هؤلاء الأشخاص موجودون بالفعل. لسوء الحظ، لن تتمكن غالبية الناس من الصمود أمام ارتقاء الأرض هذا. أي أنني أعتقد أنه، على أقل تقدير، سيضطر أكثر من 60% من الناس إلى مغادرة الأرض والبحث عن مكان آخر يذهبون إليه، لأنهم لن ينجوا هنا.كما تنبأ العديد من القديسين والحكماء القدامى بزمن ستحل فيه الكوارث بالبشرية وتودي بحياة عدد كبير من الناس." من بين 10000 فقير، سيبقى ألف. ومن بين 10000 غني، سيبقى اثنان أو ثلاثة. وإذا لم يتوب الأغنياء والفقراء، فإن فقدان الأرواح قريب."لقد بدأ تنفيذ ما أبلغتكم به منذ البداية– أنه سيبقى ثلث السكان. سيكون كل شيء ثلثاً. (5 مايو 1961)" اسمعوا، إن عصر كالي يوغا (أو عصر انحلال الدارما) على وشك الانتهاء. سوف يهلك البشر والحيوانات جراء الكوارث؛ ولن يبقى سوى 10 في المائة منهم. يا للأسى! يا له من حزن! لكن لا أحد يستطيع تغيير الخطة الإلهية. الشيء الوحيد الذي يمكنكم فعله هو القيام بالأعمال الخيرية، والتوبة، وممارسة التمارين الروحية، والتجمع معاً للتضرع إلى الله طالبين رحمته...»إلخ…وحتى الآن، وبفضل نعمة الله ورحمته اللامتناهيتين، تم تقليل تأثير الكوارث المروعة المتنبأ بها أو القضاء عليها قدر الإمكان، مما منح الكثير من البشر الفرصة للتوبة وتغيير مسارهم ليصبحوا أكثر إحساناً ومحبة تجاه سائر الكائنات. ومع ذلك، رأى الدكتور كليكوف أن هناك حداً زمنياً لعملية التطهير، وأنها ستنتهي في وقت أقرب مما يتوقعه الكثيرون. وقد ذكر أن الناس سيتم فرزهم وفصلهم بناءً على مستوى طاقتهم؛ وسيسلك كل منهم المسار المناسب له.أي أنه من المستحيل تغيير العالم دون تغيير شعبه. وهذا بالضبط ما يفعله الخالق في الوقت الحالي. فهو، في الواقع، يقوم بفرز الناس، واختيار من يناسبونه، ورفض من لم يصلوا بعد إلى المستوى المطلوب من التطور. حسناً، هم أيضاً يجب أن يواصلوا تطورهم. ولهذا السبب يُسمح لهم بمواصلة تطورهم على كوكب آخر، لأنهم لن يتمكنوا بعد الآن من العيش على الأرض. هكذا تم ترتيب كل هذا. ثمة بالفعل جدول زمني محدد مسبقاً، إذا جاز التعبير، والذي، كما قلت، يبدأ في 30 أغسطس [2025]. سيحدث تدمير الجحيم في الفترة من 30 أغسطس من هذا العام [2025] حتى نوفمبر من عام 2026.عام 2026 هو أيضاً العام الذي قال فيه الإداري والشاعر والمنبئ والمربي الأولاسي (الفيتنامي) المبجل 'ترانغ ترينه نغوين بينه خيم'، إن قوى الشر ستفقد سيطرتها على الأرض." التنين [2024] يحلق بخمسة ألوان زاهية، ويصل الثعبان [2025]، وحياة الشيطان على وشك الانتهاء. يصعد الحصان [2026]، ويكشر الشيطان الأحمر عن أنيابه، وينتهي زمن الرهبان ومن يرتبطون بهم، وتتجول التسعة تنانين في كل مكان، وتنسج العنكبوتة شبكتها— فيقع الحمقى في الفخ."ومن المثير للاهتمام، أنه في رسالة نقلها الكاتب جيمس كاروين، وصف كائن فضائي يُدعى دلتافاش من كوكبة الثريا خطاً زمنياً مشابهاً." أنتم تقتربون بسرعة مما نسميه "منشور الزمن المنقسم." بين الاعتدال الخريفي لعام 2016 والانقلاب الشتوي لعام 2017، ستبدأ الخطوط الزمنية المتوازية في الانقسام حرفياً. ستتكشف تغييرات عظيمة وإيجابية عديدة على كافة جبهات مجتمعكم. وستبدأ الجوانب السلبية لواقعكم، بشكل عام، في التلاشي تدريجياً، بحيث لن يبقى، في موعد أقصاه عام 2027، سوى الخط الزمني الأكثر إيجابية، وهو ما نسميه ألفا إيرث."ما هي الصفات المطلوبة لكي يصبح الشخص جزءاً من "ألفا إيرث"؟ يقدم الدكتور كليكوف نصيحة بسيطة.حسناً، في الواقع، تم إطلاعنا منذ زمن بعيد – إن جاز التعبير – على الشروط التي يجب استيفاؤها للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم الجديد على الأرض. واتضح أن الشرط الأساسي للإنسان الجديد هو التالي: يجب أن يأتي الحب في المقام الأول– فهو أثمن شيء.في عام 2024، حذرت محبوبتنا المعلمة السامية تشينغ هاي (نباتية صرف) المشاهدين حول العالم من أهمية السنوات التي تسبق عام 2027.لقد شاهدتم العديد من التنبؤات بشأن سنواتنا الحالية على الأرض، مثل عامي 2022 و2023، بل وحتى خاصة الآن، بشكل أقوى؛ بل أقوى بعد ذلك، من عام 2024 وحتى عام 2027.لدينا الكثير – الكثير من الاضطرابات، والكثير من الكوارث، والكثير من الحزن، والأمراض، وظهور كل أنواع الكوارث والأمراض الجديدة، أو عودة القديمة – تلك الأنواع القاتلة والمروعة من الأمراض الوبائية التي كنا نظن أننا تجاوزناها أو تغلبنا عليها.لقد كان المعلم يناشد الجميع أن يصبحوا نباتيين صرف، وهو ما يعني في جوهره إعطاء الأولوية لـ"المحبة" كما نصح الدكتور كليكوف.فضلاً تبنوا النظام النباتي الصرف فوراً، وتخلصوا من جميع لحوم أمة الحيوانات، وادفنوها جميعاً، وصلوا من أجل تحرير أرواحها أيضاً، تلك التي نقتلها بلا رحمة. فحزنها، وألمها، ومرارتها لا تزال في لحومها، واللحم الميت لا يزال يحمل هذه الطاقة. لهذا السبب يمرض الأشخاص الذين يأكلونها.لن أتحدث أكثر من ذلك لأن الوقت قصير جداً. أرجوكم، كونوا نباتيين صرف الآن! إلى جميع قادة الحكومات، أرجوكم أنقذوا شعوبكم! جميعكم، لا تنتظروا مجيء المنقذ، بل كونوا أنتم المنقذون. يمكن لكم جميعاً أن تكونوا المنقذين. كل واحد منكم يمتلك قوة المخلص لإنقاذ هذا الكوكب، ولإنقاذ مليارات البشر، ناهيك عن مليارات، بل تريليونات الكائنات الحية الأخرى أيضاً.سائر البشر بطبيعتهم طيبون، وحكماء، ورحيمون، ومحبون، ولطيفون. أرجوكم ابحثوا في أعماق أرواحكم، وفي قلوبكم لتجدوا ذلك. استخدموا هذه القوة قدر الإمكان لإنقاذ أنفسكم، وإنقاذ أطفالكم، وإنقاذ الكائنات الحية، وإنقاذ البيئة، وإنقاذ كل ما نحتاجه – إنقاذ الكوكب. أرجوكم، أرجوكم، أرجوكم.أشكركم من أعماق قلبي، كافة الأشخاص الذين أصبحوا نباتيين صرف بالفعل ويواصلون السير في هذا الطريق النبيل. وأشكركم جميعاً مقدماً، أنتم الذين تختارونه اليوم أو بعد قليل– طريق الخير، طريق أسلوب الحياة النباتي الصرف؛ هذا الطريق هو طريقكم، طبيعتكم الرحيمة في العمل، المحبة في العمل.قدم الدكتور كليكوف طريقة يمكن للجميع استخدامها لقياس ما إذا كانوا من سكان العالم الجديد أم من سكان العالم القديم.وبكل معنى الكلمة، قريباً جداً – بل يمكن القول حتى خلال العام المقبل – سينتهي كل هذا. والأحداث التي تحدث هي من النوع التالي: إذا كنتم تعيشون وفقاً لقواعد العالم القديم، تُسلب طاقتكم منكم. هكذا يتم تدمير هذا العالم. ولكن إذا كنت تعيش وفقاً لقواعد العالم الجديد، فعلى العكس من ذلك، تُمنحك الطاقة – من أجل بناء العالم الجديد. ومن خلال ما تشعر به في هذا الصدد، يمكنك تحديد: هل أنت شخص من العالم الجديد، أم شخص من العالم القديم؟أولئك الذين يسيرون على الطريق الصحيح نحو العالم الإيجابي سيكتسبون مزيداً من الطاقة وسيشعرون بتحسن وبمزيد من السلام يوماً بعد يوم؛ أما الآخرون فلن يشعروا بنفس الشعور.ومن قبيل الصدفة، كشفت محبوبتنا المعلمة السامية تشينغ هاي في رسالة صدرت مؤخراً أن جزءاً فقط من سكان العالم سيشعرون بالسلام، بينما لن يشعر الآخرون بنفس الشعور. وكأن الناس يعيشون في واقعين مختلفين في آن واحد.إذاً، السلام موجود هنا، لكن فقط أولئك المباركون، أو الأرواح المباركة، أو الكائنات المباركة هم من سيشعرون به. […] وتلاميذ الله كما يُطلق عليهم يشعرون بالسلام، والناس الطيبون يشعرون بالسلام، والأشخاص الفاضلون، ومحبو الله، والعديد من الحيوانات النقية، الطيبة القلب، الفاضلة تشعر بالسلام. وهذا يتناقض نوعاً ما مع ما يحدث في عالمنا. […]كونوا بخير، كونوا سعداء، كونوا صالحين، لأن السلام موجود حقاً لمن يستحقونه، ولمن يتمتعون بالبصيرة.وإذا كان الآخرون لا يستطيعون سماعه، ولا يشعرون به، بل ويواصلون إطالة أمد الحروب، ويقتلون بعضهم بعضاً، فلا يمكننا مساعدتهم. لا يمكننا مساعدة أولئك الذين لا يقدرون محبة الله ومخلوقاته الجميلة التي منحنا إياها الله منذ الأزل. لذا، استمتعوا ببساطة بنعمتكم. إذا كنتم تشعرون بالسلام، أو تعرفون السلام، أو حتى تستطيعون رؤية السلام، فكونوا سعداء، وكونوا شاكرين لله.بالنسبة لكثير من الناس، تبدو الحياة اليومية العادية كما هي دائماً. تكشف رسالة الدكتور ليف كليكوف عن الأحداث الروحية المهمة التي تحدث الآن، وعن النافذة الزمنية الضيقة المتاحة للبشر للاستعداد. نشكر الدكتور كليكوف على مشاركته رسائله وتذكير الجميع بضرورة إعطاء الأولوية للمحبة من أجل الارتقاء مع الأرض.










