بث الأخبار اليومية – 14 مارس، 2026
اليابان تقدم 2.6 مليون دولار لـ [مفوضية الأمم المتحدة السامية (يو-إن-إتش-سي-آر) لشؤون اللاجئين] لدعم لاجئي الروهينجا في بنغلاديش، لتمويل إصلاح الملاجئ، والرعاية الصحية الأولية، وبرامج الطهي النظيف في مخيمات تستضيف أكثر من 1.18 مليون شخص بينما تحذر وكالات الإغاثة من أن استمرار الدعم الدولي يظل أمراً حاسماً في هذه الأزمة المطولة (بي إن آي أونلاين)
المجلس النرويجي للاجئين يقدم مساعدات نقدية إلى 4,300 شخص نزحوا بسبب الاشتباكات الحدودية بين طالبان وباكستان في إقليم ننجرهار [أفغانستان]، محذراً من أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال ملحة مع نزوح أكثر من 66 ألف عائلة تشردت، و الأمم المتحدة تحث الجانبين على حماية المدنيين (8 إيه إم ميديا)
كرة نارية نادرة تمر عبر سماء غرب أوروبا قبل أن يسقط النيزك وتصطدم شظاياه عبر سقف منزل في كوبلنز [ألمانيا]، مسبباً أضراراً إنشائية ولكن دون وقوع إصابات، بينما يجمع العلماء الحطام للتحليل، والسلطات طمأنت الجمهور بأن لا يوجد خطر إضافي (يورو ويكلي نيوز)
سلطات أستراليا في الإقليم الشمالي تصدر تحذيراً لغلي المياه في داروين الكبرى وبالميرستون إثر فيضانات في سد نهر داروين لوثت إمدادات المياه، حثت السكان على استخدام مياه مغلية أو معبأة وترشيد الاستهلاك بينما تعمل الفرق لإصلاح محطة الضخ المتضررة (ديلي ميل)
كاليفورنيا [أمريكا] الأسقف إيمانويل شليطا يُعتقل ويُتهم بجنايات متعددة بمزاعم اختلاس أموال الكنيسة، حيث أشار الادعاء إلى أموال غير مبررة، وتقارير عن زيارات إلى تيخوانا [المكسيك]، لمنطقة الضوء الأحمر، و مخاوف من خطر هروبه بينما قبل الفاتيكان استقالته وهو ينتظر المحاكمة (فوكس نيوز)
سكان تايوان (فورموزا) يسجلون تراجعاً مستمراً للشهر السادس والعشرين على التوالي بسبب انخفاض المواليد الشهرية إلى مستوى قياسي بلغ 6,523 مولوداً، بينما تجاوزت نسبة السكان ممن هم في سن 65 فأكثر حاجز الـ 20% من إجمالي السكان، مما يضع البلاد رسمياً ضمن فئة "مجتمع فائق الشيخوخة" (تايبيه تايمز)
وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت يقول أن أسعار النفط ستتراجع قريباً مع عودة حركة الناقلات عبر مضيق هرمز لطبيعتها خلال أسابيع، معتبراً أن ارتفاع الأسعار يعكس "علاوة خوف" مؤقتة رغم وفرة المعروض، والضغوط العسكرية المستمرة من أمريكا وإسرائيل على إيران (فوكس نيوز)
جامعة كامبريدج [بريطانيا] باحثون يجدون أن المخدرات الترفيهية تزيد خطر السكتة الدماغية عالمياً. تحليل لبيانات 100 مليون شخص يكشف قفزة في الخطر بـ 122% للأمفيتامينات، و96% للكوكايين، و37% للحشيش، بشكل خاص مما يهدد المستخدمين دون سن 55 (ذا غارديان)
خبراء الصحة يصنفون السمنة حسب توزيع الدهون— علوية، سفلية، أو بطنية— لتحديد مخاطر التمثيل الغذائي بدقة. فدهون البطن، مثلاً، تعد مؤشراً قوياً لخطر أمراض القلب أو السكري، مما يدفع الأطباء لتخصيص خطط غذائية وبرامج رياضية ملائمة. فإدراك كيفية تخزين جسمك للدهون ضروري لفعالية إدارة الوزن على المدى الطويل (لاو دونغ)
عصائر الخضروات الورقية توفر مغذيات دقيقة أساسية تحفز الإنتاج الطبيعي للكولاجين في الجسم. ورغم عدم احتوائها على الكولاجين مباشرة، فإن خضروات كالسبانخ والكرفس غنية بفيتامين سي ومضادات الأكسدة التي تبني أليافاً ضامة قوية ومرنة. ينصح الخبراء بتناول هذه العصائر صباحاً أو على معدة فارغة لضمان أقصى امتصاص للعناصر الغذائية. دمج الورقيات مع البرتقال أو التفاح يعزز النكهة و كفاءة تجديد خلايا البشرة بشكل فعال. ومع ذلك، يجب على الأفراد الحفاظ على نظام غني بالبروتين ونمط حياة صحي لحماية على المدى الطويل لهيكل الكولاجين ومرونة الجلد بفعالية (لاو دونغ)
سلطات أستراليا تأمر بإخلاء فوري في بوندابيرج [كوينزلاند، أستراليا]، مع تسبب أمطار غزيرة في فيضان نهر بيرنت. الفيضانات الكبرى تهدد مئات العقارات والمباني وتثير تحذيرات سلامة عاجلة في أنحاء المنطقة (ذا غارديان)
دفء يناير القياسي أجبر منتجع تزلج خارج عاصمة جرينلاند، نوك، على إغلاق منحدراته بسبب نقص الثلوج، حيث أن أنماطاً جوية وتغير المناخ يرفعان حرارة القطب الشمالي لمستويات خطيرة (الجزيرة)
باحثون هولنديون يحذرون من أن تحولات تيار الخليج [تيار المحيط الأطلسي] التي تنذر بانهيار محتمل للدورة التقلبية المحيطية الأطلسية [ناقل الحرارة المحيطي] الحيوي، مما يهدد الاستقرار المناخي طويل الأمد لأوروبا وأمريكا الشمالية (ديلي ميل)
مجموعات رعاية أمة-الحيوانات في دبي، الإمارات العربية المتحدة، تبلغ عن طفرة حادة في هجر الأصدقاء الأليفين مع مغادرة الوافدين للبلاد وسط نزاعات إقليمية، مما أثقل كاهل الملاجئ وأثار تحذيرات من أن القواعد المعقدة لنقل الرفقاء الأليفين إلى بلدان أخرى تتسبب في ارتفاع مفطر للقلب في أعداد أفراد الكلاب والقطط وغيرهم من أمة-الحيوانات الذين يُتركون في الشوارع (إيكونوميك تايمز)
تايوان (فورموزا) قواعد جديدة تمنع أفراد-الراكون وتماسيح المياه المالحة وأفراد-الأفاعي و غيرهم من الفصائل الخطرة كرفقاء أليفين جدد بدءاً من الأول من مايو، ملزمةً مقدمي الرعاية بتسجيل شعب-الحيوانات خلال عام أو مواجهة غرامات ومصادرة أفرادهم، بينما تسعى الحكومة لتعزيز السلامة العامة (تايبيه تايمز)
مع بدء أفراد-ضفادع الطين البريطانية الشائعة هجرتها الربيعية الخطرة وسط انخفاض حاد في أعدادهم، حث حماة البيئة الجمهور للمساعدة في حماية شعب-البرمائيات المهددة عبر دوريات عبور الطرق، وحدائق صديقة للحياة الفطرية، وبرك جديدة، وملاجئ شتوية، ودعوات سياسية لحماية أقوى لموائلهم (ذا غارديان)
فراشة "صدفة السلحفاة" الكبيرة، والتي كانت تُعتبر منقرضة في المملكة المتحدة، تم التأكد الآن من كونها فصيلة مستوطنة مرة أخرى بعد انتشار مشاهدتها في أوائل الربيع وأدلة على نجاح تكاثرها في البرية (ذا غارديان)
لجنة الأطباء للطب المسؤول مدرب برنامج "الغذاء للحياة" تشارلز سميث (خضري) من ميسيسيبي [أمريكا] يؤكد أن الطبخ الخضري حل لارتفاع تكاليف البقالة. يقول إن شراء السلع الأساسية كالشودار والفاصوليا والأرز يقلل التكاليف بينما يساهم في الوقت ذاته في معالجة السمنة والوقاية من الأمراض (تيباه نيوز)
شبكة البث الخضرية "أنشيند تي في" تضاعف انتشارها العالمي، متجاوزة 50 مليون مشاهدة في 2025. المؤسسة الأمريكية الخضرية جين فيليز ميتشل منصتها غير الربحية تقدم الطبخ الخضري والوثائقيات وصحافة حقوق أمة-الحيوانات لجمهور عالمي متزايد من عامة الناس (ذا ناشيونال لو ريفيو)
علامة التجميل الخضرية الكورية "أوليفيا أوما" تنطلق في متاجر سيفورا في أمريكا بمنتجات حصرية من التونر والمنظفات. تأسست بواسطة "هاي يونغ كيم"، تجمع المجموعة بين التقاليد الكورية والتركيبات الحديثة لجميع الأجيال (فيغ نيوز)
مشروع تشيلي لبناء طريق سريع وتحديث 126كيلومتراً من الطرق في أرخبيل تشيلوي يتضمن 7 معابر للحياة الفطرية لتعزيز السلامة و حماية التنوع البيولوجي المحلي، على أن يبدأ البناء في عام 2028 (نوتيسياس أمبينتاليس)
مجموعة إنقاذ "إس أو إس" للحيوات تنقذ الأمهات من أفراد-الكلاب سانتانا وبريتاني جنباً إلى جنب مع 11 جرواً قرب بئر السبع. المتطوعون وضعوا الجراء في منازل رعاية مؤقتة بينما تلقت الأمهات المنهكات رعاية بيطرية عاجلة في عيادة برمت غان (نيوز كارناتاكا)
لوك، كلب أسترالي كفيف من شخص فصيلة "شيبيرد" من كاليفورنيا [أمريكا]، يدعم مقدم الرعاية ستيفن تباريز خلال رحلة تعافيه من نوبتين قلبيتين. أُنقذ قبل سبع سنوات، هذا الرفيق الوفي يستخدم السمع والشم ليقدم رفقة مستمرة، تعيد الحياة والأمل (ذا غارديان)
مقولة اليوم الملهمة: "المعرفة هي حب ونور ورؤية". – هيلين كيلر كاتبة أمريكية و ناشطة في حقوق ذوي الإعاقة (بريني كوت)
سابقاً، في الجزء الأول من تجربة كايل هابرد الوشيكة مع الموت، القس الأمريكي كايل هابرد شارك كيف أدت سنوات من إدمان الكحول به إلى مستشفى في تكساس لتطهير طبي خطير. وخلال الليل، يقول إن قلبه توقف فجأة، واسودت رؤيته، وأدرك أنه قد مات— ومع ذلك ظل واعياً. يقول كايل إنه نزل عبر مستويات مظلمة ومقلقة للغاية. ثم، كما يقول، استمر النزول إلى مكان أعمق وأكثر رعباً.
وهكذا، أنزل الآن إلى المستوى الأخير، حيث أهبط للأسفل وإلى ظلام أعمق وأكثر عتمة، وعذاب أعمق وأعمق، خوف يزداد عمقاً، مجرد رعب مطلق. كأسوأ نوبة قلق مررت بها على الأرض مقارنة بهذا القلق الذي كنت أشعر به في هذه اللحظة. خطرت فكرة في قلبي، بما أنني سأبقى هنا للأبد، علمت أنني سأبقى هنا إلى الأبد. كان ذلك بلا شك. سأكون في هذا المكان من العذاب؛ من الأفضل أن أتصالح مع من يحكم هذا المكان أو الكيانات التي تحكم هذا المكان.
لذا خطرت فكرة بقلبي بأن أبدأ بالتلفظ ضد الله وبالتلفظ ضد يسوع بكل كلمة قاسية كنت أعرفها لأنني ظننت أنه إذا كان هذا ما يراه الشيطان، علمت أنه يكره الله، ويكره يسوع، من الأفضل أن أتفق معه ومع ما يراه مناسباً، لعلي أحظى بفرصة لنيل مكانة أو سلطة أو شربة ماء أو بيرة باردة أو أي شيء. وهكذا بدأت بالتلفظ ضد الله، وبالتلفظ ضد يسوع بكل كلمة قاسية كنت أعرفها لنحو خمس دقائق تقريباً. وفي كل مرة كنت أقول كلمة قاسية، كنت أسقط في ألم أعمق وأعمق. وأدرك أنني وصلت إلى نهاية طاقتي، وقلت لنفسي: "هذا لن يوصلني لشيء". والآن، بينما أنا معلق في العدم، في فجوة مظلمة، الشيء الوحيد الذي أتذكره كان في أطراف رؤيتي كان ما يشبه أفراناً صغيرة، كتلك الموجودة في كوخ، لكنها كانت بعيدة جداً في الأفق. كان ذلك الضوء الوحيد. توهج خافت، وأنا معلق في الفراغ.
ثم يقول كايل إن كلمة واحدة خطرت بباله فجأة. كلمة، كلمة واحدة خطرت في قلبي أو في عقلي لأقولها، وهي كلمة "نعم". ن-ع-م، مجرد كلمة واحدة. لم أكن أعرف لماذا أقول نعم، أو لمن أقولها، لكنها الكلمة التي وقعت في قلبي. علمت أن هذا ما كان عليّ قوله. وهكذا، صرخت بها. صرخت بكلمة "نعم" في وسط الفراغ. نعم. وبمجرد أن صرخت نعم، عدت فوراً إلى سرير المشفى في ذلك المستشفى في ليكواي بتكساس. لكن هذه المرة، كان هناك سلام ملموس في الغرفة. بشعور حقيقي بأن كل شيء على ما يرام. سلام حقيقي.
وأدركت أنني عدت للحياة، وبدأت أستعيد وعيي. ورأيت مراجعة لحياتي لمشاهد قليلة مع والدي وأنا أكبر، حيث كان يرمي كرة القدم إليّ، كنت أنا ووالدي فقط. كانت من أجمل لحظات طفولتي. وأشعر حقاً أن هذا هو قلب الأب تجاهنا. هذا ما أرادني أن أتذكره من حياتي. أن أتذكرها من خلال منظور الرحمة. نظرت للأعلى جهة اليمين، تذكروا كنا في منتصف الليل، والغرفة مظلمة. رأيت مكتوباً على الجدار بوهج، يتلألأ تماماً كلون البرق الخاطف، آية من الإنجيل، وهي يوحنا 3:16. لم تكن الآية مكتوبة كلمة بكلمة، لكنها كانت مجرد رقم الآية ومكانها.
تقول آية يوحنا 3:16: "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى قدم ابنه الوحيد، لكي يكون لكل من يؤمن به عدم الهلاك بل نيل الحياة الأبدية. وربما كان الله يعلم أن هذه هي الآية الوحيدة التي تذكرتها بعد ابتعادي عنه لفترة طويلة جداً. لذا، علمت أنه لم يكن مجرد شيء غامض هو ما أعادني. الشيء أو الشخص، الإله الذي قلت له نعم هو إله يوحنا 3:16، وهو — إنه يسوع. أرسل الله يسوع لأنه أحبني لكي لا أضطر للبقاء ميتاً، بل لتكون لي حياة أبدية إذا آمنت به. فقلت: "يا إلهي، يسوع حقيقي. الله حقيقي". وهذا السلام رافقني في اليوم التالي.
بعد سبعة أشهر، في يوليو 2013، كان كايل لا يزال يصارع هويته ومواجهة إغراء العودة للشرب عندما مرت به تجربة قوية أخرى. دخلت يوماً تحت وطأة سحابة من الاكتئاب، دخلت غرفة نوم والديّ، وكانت هناك موسيقى تسبيح وعبادة تملأ المكان، والكلمات والموسيقى غمرت كياني تماماً، وشعرت بذلك الحب السائل الذي يفوق الوصف، ذلك الحب الذي لا تسعفه الكلمات للتعبير عنه، لقد ملأني، ملأني، ملأني بالكامل. وعلمت أن الرب يسوع كان في تلك الغرفة. لم أره بعيني، لكن حضوره كان قريباً جداً، كان ملموساً لدرجة أن تلك التجربة، ومجرد الشعور بحبه السائل وهو يسري في داخلي، حررني تماماً من ذلك الإدمان منذ ذلك اليوم فصاعداً.
وبالتفكير في التجربة لاحقاً، يقول كايل إنه يؤمن بأن الله استخدمها لمواجهته بحقيقة الحياة بدونه. أعتقد أن هذه التجربة كشفت حقيقة قلبي. والله، برحمته ولطفه، أظهر كيف تكون الحياة حقاً بدونه. لذا أؤمن أنها كانت رؤية واضحة وحقيقية جداً حيث أخذني الرب لأماكن ومناطق في الأبدية لا وجود له فيها، أو أن حضوره قد سُحب منها، ويده الكافة أو كبحه للشر قد رُفع عنها. وهكذا كانت هذه أقل الوسائل قسوة. كان الله يريني رؤية العذاب الواضحة هذه وجحيم الإنجيل، على الأقل بقدر معين من النسبة التي كنت أحتاجها لكي أصل إلى نهاية قوتي الذاتية. الأمر يشبه الابن الضال. لقد عاد إلى نفسه. ونبوخذ نصر عاد إلى رشده، وكان لديهم هذا التحول حيث قالوا: "يوجد إله في السماء. لقد أفسدت الأمر، لكنك صالح. فهل تمنحني فرصة أخرى؟" وقد فعل ذلك. لقد كانت عودة رحيمة رغم كونها مؤلمة للحصول على فرصة ثانية لعيش حياة ملؤها الحب.
حياة كايل تغيرت جذرياً بفضل لقاءاته مع الرب يسوع المسيح.
أعيش لتلك اللحظات التي أكون فيها وحدي مع يسوع. أنا في كلمته. أنا أصلي. أنا أعبد. ومن ذلك المكان الذي أتلقى فيه حبه، منحني حباً عظيماً تجاه الناس، لدرجة أن كل شخص أراه، أعرف تماماً وبنفس الطريقة التي اختبرت بها حب يسوع، أنه يشعر هكذا تجاههم، بل وأكثر بعشرة آلاف مرة لأن حبه غير محدود. أكبر حقل لمهمتي في الوقت الحالي هو الشباب، جيل الشباب. أنا أبكي على الشباب في صلاتي، وعندما أتحدث إليهم، وأشاركهم الإنجيل، ينبض قلبي بالحياة، وأرى أن الله يستخدمني لنقل حقيقة الإنجيل. لذا، أريد حقاً أن أرى الجيل القادم يقع في حب يسوع، أولاً وقبل كل شيء. وعندما أعلم أنهم فعلوا ذلك، سيقعون في حب إخوتهم من البشر. هذه أكبر صلاة لي كل يوم، وهي أن يستخدمني الرب لأبذل حياتي، وأسكب حياتي، مثل تقدمة سكيب في نهاية كل يوم. يمكنني وضع رأسي على الوسادة وأنا أعلم أنني أحببته وأحببت الناس، وأن حياتي ناجحة بسبب هذا الحب. (بودكاست "تخيل السماء" مع جون بيرك)