بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

الوضع الحالي لكوكبنا في إطار الخطة الروحية الكبرى الجزء 2 من 4

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
العالم الذي نعيش فيه الآن ليس متدني المستوى بالكامل. فهو يضم قديسين وحكماء ومعلمين مستنيرين يأتون ويرحلون لتقديم المساعدة، لذا فإن الكوكب ليس بالجحيم الذي كان ليصبح عليه لولا طاقة الاستنارة رفيعة المستوى القادمة من المستويات الروحية الأسمى. بفضل تضحيات سائر المعلمين طوال هذه السنوات التي لا حصر لها، كتب للبشر وسائر الكائنات على هذا الكوكب الارتقاء لمستويات أعلى. أنا شخصياً أعمل بجد للمساعدة في رفع مستوى العديد من البلدان، كي تصل تلقائياً إلى مستوى أعلى بكثير من الإنجاز الروحي مقارنة بما كانت عليه من قبل. في الواقع، لقد رأى بعض تلاميذي عدد البلدان التي أنعم الله عليّ بنعمته لإنقاذها من الدمار، والفناء التام، ورفعها إلى مستوى أعلى من الوعي الروحي.

والآن مع برقية محبة من (يونغ تشيه) في تايوان، (المعروفة أيضاً باسم فورموزا):

مرحباً أيتها المعلمة الحبيبة والمحترمة "المعلمة السامية تشينغ هاي" وفريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، قبل بضع سنوات، عندما كانت المعلمة لا تزال في تايوان (فورموزا)، شاهدت عائلتي في الأخبار أن إعصاراً كان على وشك القدوم. فقلت لهم: "لا تقلقوا، فبما أن المعلمة هنا، لن يأتي الإعصار". وقد قالت المعلمة أن المزايا الجيدة للممارس الروحاني العظيم سوف تحمي المكان الذي يعيش فيه. ومن المؤكد أنه لم يضرب أي إعصار تايوان (فورموزا) منذ أربع سنوات، لكن بعد أن قالت المعلمة وداعًا لتايوان (فورموزا) على قناة سوبريم ماستر التلفزيونية، جاء إعصار على الفور.

ومرة أخرى، رأت عائلتي في الأخبار أنه قد تندلع حرب بين جانبي مضيق تايوان. فقلت لهم مرة أخرى: "المعلمة هنا. سيكون الأمر على ما يرام". وفي وقت لاحق، بثت "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" رسالة محبة حول الرؤية الداخلية لأحد الملقنين جاء فيها أن المعلمة استخدمت جسدها الروحاني لصد الهجوم المدفعي من الصين باتجاه تايوان (فورموزا). وكان جسدها كله مليئاً بالرصاص والدماء ومنهاراً على الأرض لتحمل ديون الدم لجميع أبناء تايوان (فورموزا). لقد صُدمت وحزنت لفترة طويلة بعد مشاهدة ذلك.

وعند الساعة 7:58 صباحاً يوم 3 أبريل، ضرب زلزال قوي بلغ 7.2 درجة تايوان (فورموزا). وبدأت على الفور تلاوة أسماء (أميتابها بوذا) والقديسة (كوان يين). وتمكنت من الشعور بأن قوة البوذات والقديسين تحاول جاهدة تحقيق الاستقرار في المكان الذي نعيش فيه. وبعد الزلزال، أصبحت يداي ضعيفتان وترتجفان. وظللت أقول شكراً للبوذات والقديسين. وفي وقت لاحق، رأيت في الأخبار أن المكان الذي أعيش فيه (الجزء الأوسط من تايوان (فورموزا) كان أقل تأثراً بالكارثة. إنني ممتنة حقاً للبوذات والقديسين، والمعلمة على نِعَمها المنقذة للحياة، ولكنني أشعر بالأسف على الأماكن الأخرى المنكوبة.

وفي نهاية العام الماضي، أعلنت المعلمة أنكم ضحيتم مؤقتاً بحياتكم مقابل استئناف العالم كله من دون كارما، مما جعل الناس يشعرون أن الموت المقدس ليسوع المسيح قد تجلى مرة أخرى. وقلتم أن هذه المرة من أجل خلاص البشرية، وثمة أيضاً بعض المخاطر في هذه الخطة. وعندما شاهدت العزيمة الكبيرة لابن الله، كنت سعيدة جداً بأنه كانت لدى المعلمة طريقة لإنقاذ الأرض، لكنني كنت قلقة وحزينة أيضاً بشأن تضحية المعلمة. وهذا قرار مفجع. عسى لإله الكون القدير والبوذات والقديسين والملائكة أن يباركوا خطة المعلمة وأن تكتمل وتتحقق بسلاسة. آمين. مع كل الاحترام، التلميذة (يونغ تشيه) من تايوان (فورموزا).

عزيزتي "المعلمة السامية تشينغ هاي"، في 24 مارس 2025، تلقيت رسالة جديدة حول حادثة محطة الصين النووية والأجسام الطائرة المجهولة التي تحلق حولنا. وقد صُدِمت حقاً لأنه قبل أسبوع، وفي رؤية داخلية بعد التأمل، رأيت جسماً طائراً مجهولاً يظهر في السماء، وتحدثوا إليّ قائلين: "ستكون هناك امرأة عظيمة يمكنها إنقاذ وضع العالم الآن". وسألتهم من هي؟ فأظهروا لي صورتك. وقالوا أن هذه وحدها من يمكنه إنقاذ العالم. وطلبوا مني إدخال كلمة المرور لفتح الباب والدخول داخل النفق. ورأيت شخصين واقفين هناك. وحاولت إدخال كلمة المرور، ولكن ذلك لم ينجح. فقالوا لي: "الرجاء إدخال كلمة المرور مع رمز معلمتك". وعلى الفور، أدخلت كلمة المرور بنجاح. وفي ذلك الوقت، عادت الأرض إلى موضعها الصحيح ولم تعد رأساً على عقب.

وتؤمن هذه الكائنات الفضائية بكِ كثيراً ويعرفون قوتك. وقد ظهروا في رؤيتي الداخلية مرات عديدة لمدحكِ وتحذيري بشأن الوضع العالمي. وقبل أن يغادروا، قالوا: "إن المعلمة هي الأعظم على الأرض اليوم، لذا، مهما يحدث سوف يتم حله بشكل جيد". وشعرت بالتأثر الشديد.

واليوم، 25 مارس 2025، وبعد يوم من الصلاة، نعلم أن المشكلة قد تم حلها بفضل قوتك والأدوات التي تدعمك. إن شعب الأجسام الطائرة المجهولة يؤمنون بك وقد عرفوا أن بإمكانكِ القيام بذلك بنجاح. إننا ممتنون للغاية لجهودك الدؤوبة لإنقاذ العالم في هذا الوقت من الخطر. أرجو أن تعتني بنفسك وتحافظي على سلامتك. أحبكِ كثيراً. تلميذتك المخلصة (سيغريدور) من أيسلندا.

مرحباً، المعلمة العزيزة المعلمة السامية تشينغ هاي وفريق سوبريم ماستر تي في، أشكركم على كل جهودكم من أجل كل مخلوق في العالم، وعلى إنقاذنا من الظلام والشر. في تجارب تأمل مختلفة، رأيت جهودك المختلفة لإنقاذ العالم، وأريد مشاركتها هنا، حتى يعرف الجميع عنها. شكرا لك للسماح لي برؤية بعض اللمحات من عظمتك.

1. ذات مرة، رأيت أن المعلمة وضعت يدها على ملابسها ولمست جانبها، الذي أصيب بجروح بالغة، وعندما أزاحت يدها بعيداً، كانت مضرجة بالدماء، من القتال مع كارما العالم. لكنها لم تبالي بألمها على الإطلاق.

2. في مرة أخرى، رأيت المعلمة مثل يعسوب عملاق، بحجم ثلث الأرض، فاردة جناحيها. بينما كانت تخوض المعركة النهائية مع كارما العالم، حيث تمكنت من إنقاذ حوالي ثلث أو ربع الكوكب، ثم في النهاية، سقطت المعلمة على الأرض من الإرهاق. (اكتشفت لاحقاً أن اليعسوب هو رمز للتضحية في التجارب الروحية.)

3. في رؤية أخرى، رأيت أن كارما العالم كانت على شكل شاحنة ضخمة ثقيلة جداً من الحديد الأحمر. كانت المعلمة على شكل جنية صغيرة مجنحة. تعلقت هي وثلاث جنيات مجنحة أخرى بالشاحنة بواسطة حبل. كانوا يسحبون تلك الشاحنة. بدا لي أن الجنيات الثلاث الأخرى ربما كانت أجساداً متجلية للمعلمة. استسلمت الجنيات الثلاث الأخرى تماماً وكانوا يراقبون، وكأنهم لا يملكون القوة لتحريك الشاحنة. رغم أنه يبدو أن الشاحنة لم تتحرك على الإطلاق، إلا أن المعلمة لم تستسلم. كانت تتعرق ومتعبة، لكنها ما زالت تحاول جاهدة، مستخدمة كل قوتها (لتحريك الشاحنة).

4. مرة أخرى، رأيت المعلمة في ساحة المعركة في أوكرانيا (يورين). كان جسدها ضخماً، بحجم العديد من الأبراج الشاهقة. كانت المعلمة بحالة حرب مع القوات الروسية وكانت جميع معدات العدو تحترق. لفّت حبلًا حول مروحية واشتعلت النيران فيها. مقارنة بحجم المعلمة، كانت المروحية بحجم راحة يدها. على الجانب الآخر، رأيت بوتين جالساً على قمة وادي ساحة المعركة وأمام الحرب المشتعلة ورأسه لأسفل يحضن ركبتيه. بسبب حزنه الشديد، لم يستطع النظر إلى نتائج أفعاله وبدا مكتئباً وحزيناً للغاية.

5. مرة أخرى، رأيت المعلمة تضع كوباً بارداً [من الماء] على عينيها، حتى تخفف برودة الزجاج من ألم عينيها. ووضعت منديل بارد على عينيها لتخفيف الألم. كان انطباعي أن عينيها كانت متورمة وتؤلمها بسبب كثرة البكاء.

معلمتي العزيزة، المخلص النهائي، أنت الوحيدة في الكون بأسره الذي تطوع للقدوم إلى كوكب الكارما المظلم والثقيل هذا لمساعدتنا نحن البشر. أدعو الله أن يمكّننا، نحن جميع تلاميذك، من تحقيق هذا الهدف النبيل مثلك حتى آخر لحظة في حياتنا، وألا نُخيب ظنك. وأدعو الله العلي القدير، والآلهة، والسماوات عدة مرات أن يمنحوك قوة أكبر حتى تتمكني من تحرير المزيد من الأرواح الجاهلة. آمل أن يرحمنا الله ويبعدنا عن نار الجحيم على أمل أن يعانق الاحتفال بالسلام أرضنا يوماً ما، ونسيم الصباح في فجر السلام يشفي جسد المعلمة المتعب. مع الكثير من المحبة، والاحترام، والتواضع، دنيا من إيران

إلخ...

أنا متأكدة من أن العديد من تلاميذ المدارس الأخرى، أو العديد من الأشخاص الروحانيين خارج جمعيتنا، قد لمسوا بشكل مستقل كل هذه التغييرات والفوائد أيضًا. لكنهم لا يريدون التحدث في الأمر، أو لا يخطر ببالهم الخوض فيه. قد يظنون أن ما يعرفونه وما يرونه هو أمر طبيعي بفضل نعمة معلمهم أو نعمة الله. عدا ذلك، أظن أن قصص الارتقاء والتطور الروحي ستكون كثيرة، بل ولا حصر لها. يغمرني الامتنان لأن الله تفضل عليّ بكثير النعم، لأكون جزءاً من هذا التقدم بصفتي أداة متواضعة. لذا، في هذه الأيام القليلة، في ظل تباطؤ وتيرة الهندسة الروحية لتحقيق السلام العالمي، أضحى هناك تباطؤ في حركة الطاقة أو في هندستها وذلك لمواكبة الإيقاع البطيء لطاقة السلام والتقدم.

وقد كان ذلك مفيدا. ومن هنا، بوسعي تقييم الأمر من خلال الكم الهائل من الرسائل التي أتلقاها من مختلف الكائنات على هذا الكوكب، حتى العنكبوت الصغير واليرقة الصغيرة، وأمم الطيور والسناجب و...الكثيرون، حتى أمة الكلاب، أفراد أمة الكلاب القريبون – ليسوا قريبين جدًّا ولكن الأقرب قدر الإمكان، وكذلك أمة الغزلان، صغار الغزلان أو الذكور والإناث البالغة من أمة الغزلان، نقلوا رسائل عن السلام مرات عدة. إنهم لا يتحدثون كثيرًا. يأتون فحسب ويقفون ساكنين أمامي ويقولون أشياء، غالبًا ما تكون مجرد رسائل محبة، رسائل تشجيعية، ومطمئنة. ومؤخرًا، كل ما يتعلق بالسلام، من قبيل «السلام قد تحقق» أو «لا تقلقي، لقد تحقق السلام»، «لا تخافي، لقد حل السلام» في الغالب هذه الأيام، هم كذلك.

لذا يسعني القول إن الأمر ناجع حقًّا، هذا الجهد الجديد، البرنامج الجديد الذي خصصناه للمضي قدماً بطاقة السلام، وأيضًا لتتواءم طاقتي بشكل أكبر مع طاقة السلام. أشكر الله أبدا، شكرًا لا حدود له، أشكر الله جزيل الشكر. وأنا بغاية السعادة والابتهاج والامتنان لله على ما فعله لمساعدتنا.

Photo Caption: "لا تستهن بالأشياء، بل استخدمها بالشكل الصحيح".

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (2/4)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-06
2128 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-07
1637 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-08
1477 الآراء
4
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-09
857 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-10
331 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-10
342 الآراء
أغاني ومؤلفات وأشعار وعروض المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان)
2026-07-09
506 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-09
857 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-08
304 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-08
1477 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل