بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

صاحب الجلالة، الملك بو ملك عالم الصداقة، الجزء 2 من 3

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
"يسعدنا أننا تمكنا من زيارة كوكبكِ ورؤيتكِ شخصيًا. وقد أحضرنا بكل تواضع هدية لشعبكم الكريم." آه، يا سيدي! شكرًا جزيلا لك. نقبلها بكل امتنان. "بالطبع، الهدية التي أحضرناها أو نحملها معنا إلى هنا هي الصداقة. فإذا احتاج أي من مواطنيكم النباتيين (فيغان) الصالحين إلى أصدقاء أو كان بينهم وبين بعض أحبائهم خلاف، فيمكنهم مناداة اسم عالمنا، فتُمنح لهم الهدية، ويزول الخلاف، وتنشأ بينهم بعد ذلك صداقة رائعة." هذا رائع جدًا. يا سيدي، نحن بحاجة ماسة إلى ذلك. نحن بحاجة ماسة إليه. في عالمنا المليء بالتحديات، تنشأ خلافات بين أفراد الأسرة، وحتى بين الوالدين والأبناء، بل وبين الزوج والزوجة المتحابين، وتكون أحيانًا خلافات خطيرة جدًا. لذا يسعدنا كثيرًا أن نتلقى منكم هذه الهدية. شكرًا جزيلًا باسم مواطنينا والكائنات التي تشاركنا السكن هنا. ونشكر الله على هديتكم.

"نعم، نحن نعلم أن هذا النوع من المشكلات ناتج عن اختلاف البنية في كوكبكم. فالناس لا ينحدرون دائمًا من الخلفية الكارمية نفسها، ولذلك عليهم أن يعودوا ويحلّوا ما بينهم من خلاف لكي يصبحوا أصدقاء من جديد. أما في عالمنا، فقد تجاوزنا منذ زمن بعيد مفاهيم الماضي والحاضر والمستقبل، والصديق والعدو... فكل هذه الصراعات والمتناقضات قد تلاشت بفضل القوة الروحية المتأصلة والسائدة في مستوانا الروحي. لكن في عالمكِ، يا ملك ملوك الملوك، ومع كامل الاحترام، يمكن لأي شخص يقيم في هذا العالم أن ينال البركة والقوة نفسيهما إذا تلقى منكِ التلقين. وهذا أيضًا ما حدث في عالمنا وفي عوالم كثيرة أخرى، فقوة المعلم تمحو كل ما تسمّونه الكارما السوداء، وترتقي بالتلاميذ إلى ذبذبة مختلفة وعالم مختلف يليق بالكائنات الحرة. وبذلك لن يختبروا ثانية أي مشقة أو معاناة. وحتى التلاميذ الأدنى مستوى يتحررون من أعباء الكارما كلها."

أجل يا سيدي، أجل يا سيدي. نتمنى أن تنعم سائر الكائنات على هذا الكوكب بالحرية ذاتها. ببركتكم وقوتكم الداعمة وبنعمة من الله، نعمل على جعل هذا الكوكب مكانًا أفضل. عندئذ يستطيع هذا العالم أن يلحق بركب عالمكم. فلتتمنوا لنا التوفيق. "أجل، أجل، نتمنى ذلك. كل شيء هنا يستغرق وقتًا، لأن لديكم الزمان والمكان والكثير من الفروق بين كائن وآخر. أنتم تشعرون بهذه الاختلافات. أنتم تشعرون بالتمييز بين بعضكم بعضًا، وبين نوع وآخر. ولذلك يتعذر حل الصراع، فتعاني الكائنات هنا معاناة شديدة. ويؤسفني أن لديكِ الكثير من العمل، لأن هذا العالم يختلف كليةً عن غالبية العوالم في الكون."

أجل، هذا صحيح يا سيدي، لكن الذنب ليس ذنبهم. لقد غدا سكان هذا العالم أشبه بالسجناء، مسلوبي الإرادة، ويتم التحكم بهم والسيطرة عليهم بشتى الطرق. وقد نسوا ما يمتلكون من قوى، ومقدار المحبة المتأصلة في كينونتهم. إنه وضع مؤسف، ونحن نعمل عليه لنحاول تداركه بأسرع ما يمكن، ومساعدة من يسعى لاستعادة أمجاده، والعودة إلى حالته الأصلية من البهاء الروحي. نحن نبذل قصارى جهدنا. لكن قوى الظلام التي تسيطر على هذا العالم قد أحكمت قبضتها وسلطانها على سائر الكائنات هنا. وحين يأتي أي معلم إلى هنا... إننا لفي كفاح مرير الآن أيضاً، لتحرير الأرواح قاطبة، وردّها إلى مستقرّها الأول وملكوتها العظيم وإرثها الروحي المجيد.

وذكرتم سابقًا، يا جلالة الملك بو، أن الأشخاص والكائنات الذين يريدون تلقّي هبة الصداقة منكم والاستفادة منها نباتيون (فيغان) نوعًا ما. هل يجب أن يكونوا نباتيين (فيغان) أولًا، يا سيدي؟ "نعم، بالتأكيد، فَهُمْ بطبيعتهم أطهار. وإذا عادوا إلى طهرهم ونقائهم على مبدأ ’عِش ودع غيرك يعيش’ وعاشوا بسلام ووئام مع كل من حولهم، فعندئذٍ ستكون الهبة مفيدة وفعالة جدًا لهم. أما إذا ازداد تورطهم وسقوطهم بسبب الكارما الملوثة الناتجة عن قتل الأبرياء، فقد تصبح الهبة عَدِيمَةَ الجدوى تَمَامًا، إذ يبطلها كل ذلك التأثير السلبي الذي يَعْصِفُ بكيانهم الروحي وبحريتهم. لذلك يعجزون عن تسوية أي مشكلات في حياتهم، سواء فيما بينهم أو مع بقية الأطراف المعنية. ويصعب عليهم جدًا التعامل مع أي مشكلات تعترضهم. ولهذا ستنشأ بينهم صراعات وتظل تشهد تزايداً مستمراً."

نعم، يا سيدي، بالتأكيد. إنه وضع مؤسف حقًا. نعم، إننا نبذل قصارى جهدنا لمساعدتهم، يا سيدي. فإذا كان الناس في هذا العالم نباتيين (فيغان)، أمكنهم تلقّي هبتك والاستفادة منها إن كانوا مخلصين ويريدونها بصدق. وهل يمكنهم الاستفادة منها فورًا يا سيدي، إن عادوا إلى نقاء أصلهم، ولم يتورطوا في أي ارتباط سلبي بكارما القتل؟ "لا... بل نعم، عذرًا، لكن ينبغي أن يمضي عليهم خمسة أشهر على الأقل وهم نباتيون (فيغان) قبل أن يتمكنوا من الاستفادة من أداة الصداقة القوية هذه المستمدة من قوتنا، من مخزوننا الروحي من الهبات." يا للروعة! في مجموعتنا، يجب أن يمضي شهرين أو ثلاثة وهم نباتيون (فيغان)، بحسب الحالة، قبل تلقّي التلقين. وأظن أن السبب واحد. من المؤسف أن كثيرًا من مواطنينا في هذا العالم يجهلون هذه الحقيقة، فإذا ما خلطنا طاقتنا بطاقات أخرى بتلك الطريقة البشعة، فلن تؤتي البركة - أياً كان نوعها - ثمارها المرجوة.

وبالمناسبة، يا صاحب الجلالة، إن بعض تلاميذ الله لديّ، هم أيضًا بوذات قدماء، أو سيصبحون بوذات في هذه الحياة، ويعيشون كذلك على هذا الكوكب. ولم لا يكون لك أيضًا وجود مادي هنا على الأرض؟ "ثمة بوذات مختلفون، ويتوقف الأمر على نذورهم؛ فإما أن يعيشوا في هذا العالم أو في عالم آخر، ويؤدوا عملهم المستقل لمساعدة الكائنات إن شاؤوا. أما نحن فنؤثر الحرية في فئتنا الروحية القائمة على الصداقة. لِكُلٍّ مِنَّا نُذُورُهُ وهي أنه بعد تحقيقنا للاستنارة، سنبدأ في استقبال الأتباع وَالْمُرِيدِينَ الْمُخْلِصِينَ في عقدنا. وعندئذ لا يمكننا العيش في عالم آخر. لأن قوة تحصيلنا الروحي قد خلقت عالماً خاصاً لشعبنا، فإننا نتحمل واجب رعايتهم ومواصلة تغذيتهم روحيًا حتى يبلغوا الكمال. فهذا ما تقتضيه نذورنا - رعاية كل من يؤمن بنا ويتبعنا.

أما أنتم فمختلفون، إذ تتمتعون بقوة هائلة تمكّنكم من رعاية أمور كثيرة. فأنتم لا ترعون أتباعكم وحدهم، بل كل من تربطه بكم صلة أو علاقة حقيقية. حتى لو كانوا لا يعلمون ذلك، إلا أنك ستسهمين أيضًا في تحريرهم والارتقاء بهم، بل وإنقاذهم من الجحيم. وحتى أولئك الذين يهاجمونك بضراوة، بأي صورة كانت، ستصفحين عنهم أيضاً وتأخذين بيدهم إن كان لا يزال مُمكناً إنقاذهم. في بعض الحالات، إن كان وزرهم ثقيلًا جدًا، بطبيعة الحال لن تسمح لهم السماء بالخروج من جحيمهم. سوف يخلدون في الجحيم. إنه حقًا لَعذابٌ أليمٌ يفوق الخيال وفوق حدود التعاطف والشفقة، معاناة تتجاوز حدود الاحتمال."

نعم، يا سيدي، أعلم كل ذلك، وأن الله ائتمنني على قدر هائل من القوة والواجبات، وعليّ أن أؤديها كلها. فقدرة الله وحدها، القوة المطلقة، قادرة على تمكين كائن متواضع مثلي من أداء كل هذا العمل وتحمل كل هذه العواقب. لكنني ما زلت مستعدة، يا سيدي، أنا مستعدة للتطوع. أنا مستعدة للمساعدة، فأي معاناة أتحملها لا تُذكر مقارنة بعذاب الجحيم الأبدي الذي ذكرتموه للتو، والذي لا يستطيع أحد الفكاك منه قط. قلبي يتألم كلما فكرت في ذلك، وفيمن يضطرون إلى تحمل تلك الحياة المريرة والمؤلمة والمليئة بالعذاب في الجحيم، وهو ما يدفعني للعمل بجهد أكبر إن أمكنني ذلك، طوال الوقت بلا انقطاع، لأنني لا أطيق رؤيتهم يتعذبون. على أي حال، شكرًا لكم، يا سيدي، على إغنائنا بكل هذه المعلومات. آمل أن يصغي إليكم سكان العالم ويعوا كلامكم ويتصرفوا وفقًا له.

Photo Caption: "شاعراً بالحرية ومستعداً لأزهر بالفرح والمحبة لله"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (2/3)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-22
2200 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-23
1825 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-24
1408 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-26
551 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-08-26
412 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-26
699 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-26
3295 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-25
184 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-08-25
649 الآراء
النباتية أسلوب العيش النبيل
2026-08-25
176 الآراء
مختصرات
2026-08-25
550 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل