بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

مقابلات إعلامية مع المعلمة السامية تشينغ هاي (نباتية صرف)، الجزء 3 من 12

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في هذه الحلقة، تشرح المعلمة أن المساهمة الهادفة تشرف أمتنا والعالم على حد سواء، وتؤكد أن التعليم النظامي ليس ضرورياً لتحقيق الذات.

أما بالنسبة لمن أساعد – فهذا مالي. أساعد من أريد. الأمر يعود لي. (نعم يا معلمة... عموماً...) لا، ليس هذا ما أقصده. نعم، انتظر لحظة من فضلك. (نعم.) أحياناً عندما نساعد شخصاً لا يمكنه قبول المساعدة إلا إذا كان لديه الاستحقاق لها. ويجب أن يكون هناك أيضًا صلة روحية، أليس كذلك؟ (نعم، يجب أن يكون هناك صلة روحية.) (نعم.) لقد تحدثنا عن ذلك سابقًا. (نعم.) فليس بوسعنا مساعدة أي شخص نشاء، أليس كذلك؟

أنا أقدم المساعدة فقط؛ ولا آخذ أي شيء. لماذا أحتاج إلى المال؟ وأنا أعيش في خيمة فقط. ليس لدي سيارة، والآن ليس لدي منزل أيضًا. عندما آتي إلى هنا، أقيم لبضعة أيام في منزل شخص آخر. لماذا آخذ المال؟ والآن، لماذا أحتاج إلى المال أصلاً؟ لو كان لدي وظيفة أو عمل تجاري، لربما احتجت إلى المال من أجل العمل وما إلى ذلك. أتناول وجبة أو وجبتين في اليوم. أينما ذهبت، أركب سيارات تلاميذي وأقيم في منازلهم. وعندما أعود، أقيم في خيمة. إذن، لماذا أحتاج إلى المال؟ على سبيل المثال، لماذا تحتاج أنت إلى المال؟ لأغراض العمل والتجارة أو ما شابه، أليس كذلك؟

وحتى لو احتجت إلى المال، فسأقوم في النهاية بتوزيعه هنا وهناك وفي أماكن أخرى. إنه ليس مالي حقًا على أي حال، فلماذا أقلق بشأنه كثيرًا؟ بغض النظر عمن أساعده، فأنا أساعد «أولاك» (فيتنام) أيضًا. لماذا نستمر في التفكير بهذه النظرة الضيقة؟ إذا احتفظنا بكل شيء لأنفسنا بهذه الطريقة، فلن يعرف أحد عنا. علينا أن نندمج مع الجمهور الأوسع.

أنا من أو لاك (فيتنام). لذا بغض النظر عمن أساعده، سيعرف الناس أن من ساعدهم هو شخص من أولاك (فيتنامياً). يظل الناس قلقين بشأن المال فقط، دون التفكير في الشرف أو المحبة الشاملة. على سبيل المثال، إذا ساعدت الجميع، سيقول الناس: "آه، شعب أولاك (الفيتناميون) يحبون الجميع. إنهم يساعدون الجميع، شعب أولاك (الفيتناميون)". أترون؟ ألا يجلب ذلك الشرف لـ أو لاك (فيتنام)؟ ما رأيكم؟ (آه.)

هذا النوع من الشرف لا يمكن شراؤه بالمال. فإنفاق المال، سيذهب ويزول، أما ما نفعله لجلب الشرف للعالم ولبلدنا سيبقى. هذه هي المساهمة الحقيقية. أنتم متعلمون. فكروا في الأمر قليلاً وستفهمون على الفور، أليس كذلك؟

على سبيل المثال، إذا قام شخص من أولاك(فيتنام) بعمل خير يكسب أولاك(فيتنام) دعمًا في جميع أنحاء العالم، ألا تعتقدون أن ذلك سيكون جيدًا لبلدنا؟ بدلاً من ذلك، لا نفكر إلا في إطعام أنفسنا. وعندئذ يضيع كل شيء. أخبروا أولئك الناس أنهم أساؤوا الفهم بشدة.. لم يساهم أي شخص من أولاك (فيتنام) بأموال لي. كلها أموالي، أو أموال مرسلة من تايوان (فورموزا). هذه هي النقطة الأولى. ثانيًا، بغض النظر عمن أساعده، فإنني أساعد أيضًا الأولاكيين (الفيتناميين). نحن نعيش في هذا العالم. بشكل عام، وبشكل خاص فيما يتعلق بـأولاك (فيتنام)، إذا تمتع الشعب الأولاكي (الفيتنامي) بسمعة طيبة، سيعرف العالم أولاك(فيتنام)، أليس كذلك؟

لذا أخبروهم بأن عليهم التفكير بنظرة أشمل وأبعد مدى. انظروا إلى الصورة الأشمل وإلى المستقبل البعيد. إذا نظرنا إلى الأمور بقصر نظر، سيكون من الصعب علينا إنجاز الأمور. لقد تسبب الكثير من الناس، بسبب قصر نظرهم هذا، بإلحاق الضرر بالمجتمع الأولاكي (الفيتنامي). صحيفة تهاجم صحيفة أخرى. أو مجموعة تهاجم مجموعة أخرى. الجميع يريد أن يكونوا زعماء، ومسؤولين. لا أحد يفكر في الشرف المشترك للبلد وشعبه. على سبيل المثال، لو تصرفتُ بنفس الطريقة، فما رأيكم؟ هل سأظل مستحقة أن أكون معلمة؟ اليوم أنا "متحمسة" قليلاً. لأنه بمجرد دخوله، بدأ بالهجوم على الفور، والضرب على الفور. كش ملك على الفور، كش ملك على الفور. (لا، ​​أنا أسأل فقط بصفتي صحفيًا، للمساعدة في توضيح الأمور للجمهور.) حسنًا، حسنًا. أعلم ذلك. (نعم.) أعلم ذلك. لكن هذا النوع من القضايا يجعل الناس يشعرون ببعض الانزعاج. (نعم.) لأنهم يكررون السؤال مرارًا وتكرارًا. الجميع يطرحون تلك الأسئلة. (نعم.) لأن تلك القضايا تهمهم أكثر من غيرها. (نعم.) لأن عامة الناس في هذا العالم لديهم مستويات فهم متشابهة إلى حد ما. لذا أينما ذهبت، يطرح الجميع الأسئلة نفسها. أبدأ بالتعرق بمجرد سماعها (بصفتنا صحفيين، فإننا نشكك في هذا المنطق للمساعدة في توضيح الأمور). نعم، أعلم. حسنًا، أعلم، أعلم. نعم. لكنك لست أول من يسأل.

(نعم. هل لي أن أسأل يا معلمة، يقول كثير من الناس أن أتباعك ذوو مستوى تعليمي عالٍ ويحملون شهادات عليا.) البعض من ذوي التعليم العالي، والبعض الآخر أقل تعليمًا. (مفهوم. إذن أتباعك يأتون من كافة مشارب الحياة.) كل أنواع الناس. (مفهوم.) نعم، نعم.

(إذن، حضرة المعلمة، هل يمكنك أن تشرحي لنا عن سبب اتباع الأشخاص ذوو المستوى التعليمي الأقل، وكذلك يتبعك أولئك ذوو المستوى التعليمي الأعلى؟( وللسبب نفسه: ليجدوا ذواتهم الحقيقية. ذلك الذات الحقيقية ليس ضعيف التعليم ولا عالي التعليم. (نعم.) لقد كانوا حكماء، حياةً بعد حياة. (نعم.)

أنا أساعدهم على إعادة اكتشاف طبيعتهم الفطرية، وهم يجدونها. يجدونها تدريجيًّا. يكتشفون منها المزيد كل يوم. لذا فهم سعداء، ويحبون ذلك، ويتبعونني. هذا شيء لا يحتاج إلى تعليم رسمي لفهمه. تمامًا مثل البطريرك السادس هوينينغ، لم يتلقَّ تعليماً رسمياً، (نعم.) ومع ذلك كان حكيمًا ومستنيرًا. في حين أن شينشيو درس بشكل مكثف وكان يعرف الكثير، وحتى أنه تبع معلمه لمدة 30 عامًا، ومع ذلك لم يكن في نفس مستوى هوينينغ. هذا مجرد مثال.

أنت كتبت هذا المقال، والمقال الآخر كتبه السيد لو، أليس كذلك؟ حسنًا. إذن المقال الفكاهي هو الذي كتبه السيد لو. وهذا هو الذي كتبته أنت. (قصتي مضحكة أيضاً.) آه، نعم، مضحكة جداً بالفعل، مضحكة جداً. (إنه مسلٍّ جدًّا أيضًا.) مبدع جدًّا. (هل هناك أي شيء لا تتفق معه المعلمة؟) لا، لا. أنا أتفق تمامًا. أوافق على كل شيء. هل استمتع الجميع بالوجبة التي تناولناها قبل قليل؟ هل كانت لذيذة؟ (نعم، كانت لذيذة جدًّا، حضرة المعلمة.) (كانت لذيذة جدًّا، حضرة المعلمة.) حقًّا؟ كانت لذيذة؟ (نعم، لذيذة جدًّا حقًّا.) آه، هذا جيد.

(حضرة المعلمة، خلال هذه الزيارة، هذه الزيارة للقاء والتحدث مع تلاميذك ومع مجموعات أكبر من الناس؟) نعم، نعم. كنت قد وصلت للتو من المطار حوالي الساعة العاشرة ونيف، قرابة الساعة 11، يوم الأحد الماضي. عدت يوم الأحد وتحدثت على الفور مع التلاميذ. كانوا ينتظرون في مركز التأمل. توجهت مباشرة من المطار لزيارتهم. إن رؤيتهم كل يوم ستزعجهم. من الأفضل تركهم يكملون عملهم. على أي حال يجتمعون معًا، في أيام الأحد، لذا اغتنمت الفرصة وذهبت لزيارتهم. (نعم.)

فقط إذا جئت من حين لآخر وصادف أن كنت هناك يوم الأربعاء أو الخميس، فسيضطرون إلى ترتيب لقاء كي نجتمع. بخلاف ذلك، إذا بقيت لفترة أطول، أدعهم يواصلون حياتهم كالمعتاد. (هل ستعودين إلى هاواي هذه المرة، أم ستذهبين مباشرة إلى تايوان (فورموزا)؟) تلقيت دعوات من أماكن كثيرة جدًّا، لذا ربما لن أتمكن من العودة إلى تايوان (فورموزا) بعد. تايوان (فورموزا) دعتني أيضًا. والآن بعد أن رأت تايوان (فورموزا) أن أمريكا منحتني جائزة، دعتني أيضًا للعودة لأستلم جائزة أخرى، شيء يتعلق بعملي. ماذا يسمونها… شيء روحاني، جائزة للعمل الروحي. وكانت هذه جائزة دنيوية، لكنهم قالوا إنهم أرادوا تكريمي لعملي الروحاني. قلت: "أوه، لا حاجة لمنحي جائزة!" لماذا كل هذا العناء؟

لماذا جئت إلى أمريكا؟ أوضحت أن السبب هو الكوارث الكثيرة التي وقعت هنا مؤخرًا. جئتُ إلى هنا لاستلام الجائزة، وأيضًا لتوطيد الصلة بهم. (نعم.) بخلاف ذلك، في الماضي، كلما جئتُ إلى أمريكا، كنتُ أرغب في المغادرة على الفور. كلما جئتُ إلى هنا، لم أكن أستطيع البقاء لفترة طويلة. (قبل يومين، وقع زلزال هنا.) أوه، حقًا؟ (نعم.) أشعر بوجود قوة ما هنا ليست جيدة جدًا. هذه الأرض جيدة للغاية، لكن أحيانا يتراكم الكثير من الكارما السوداء. لذلك فكرت أن أقبل الجائزة لمصلحتهم، وليس من أجلي. لزرع صلة طيبة معهم. إذا كرموني، فسيحظى بلدهم أيضًا بالتكريم.

أنتم تعرفون المثل القائل: كما تزرعون تحصدون، أليس كذلك؟ هذا ما نقوله في البوذية. آه، وقد قال [الرب] يسوع الشيء نفسه: ما تزرعه، ستحصده." إن كرموني بهذه الطريقة، فلا بد أن ينالوا التكريم في المستقبل. لأنهم يزرعون سببًا مشرقًا وإيجابيًا لأنفسهم. جئت إلى هنا لاستلام الجائزة إكراما للشعب الأمريكي. أما بالنسبة لتايوان (فورموزا)، فقد مكثت فيها بالفعل لفترة طويلة – ست أو سبع أو ثماني سنوات. لقد كان هناك متسع من الوقت لاستيعاب كل شيء، وبات الكثيرون يعرفونني بالفعل. والآن، هناك الكثير منهم يقومون بالممارسة الروحية بالفعل بصدق وإخلاص. ليس هناك داعٍ للعودة لمجرد استلام جائزة. فذلك أمرغير ضروري. أنتم تفهمون ذلك، أليس كذلك؟ (نعم.) لهذا السبب لم أعد إلى تايوان (فورموزا) لاستلام الجائزة. ليس هناك ما يدعو إلى الاستعجال في ذلك. لن أقوم برحلة خاصة إلى هناك لمجرد استلام جائزة. على سبيل المثال، لاحقًا، بعد أن أنتهي من جميع أعمالي في الولايات المتحدة، وبعد أن أكون قد قمت بجولة لزيارة التلاميذ وزرت جميع الأماكن التي دعتني بإخلاص، ثم صادف أن مررت بتايوان (فورموزا) في طريق عودتي، على سبيل المثال، عندئذٍ، وأنا هناك، إذا كانوا لا يزالون يرغبون في منحي الجائزة، فلا بأس بذلك. (نعم.) لكنني لن أغادر الولايات المتحدة خصيصًا وأسرع بالعودة إلى أولاك (فيتنام) لمجرد استلام جائزة، ثم أعود مسرعًا مرة أخرى. هذا هو الوضع بشكل عام. لذلك لم أعد إلى أولاك (فيتنام) بعد، هل فهمتم؟

في الوقت الحالي، سأواصل على الأرجح السفر في أنحاء الولايات المتحدة لفترة أطول قليلاً. هذه المرة، أشعر بالراحة في البقاء هنا. هذا هو شعوري ببساطة. هناك أوقات لا يمكننا فيها ببساطة القيام بالأمور قبل أوانها. في السابق، كلما جئت إلى هنا، كنت أرغب في المغادرة بعد بضعة أيام فقط. أحيانًا كنت أتحلى بالصبر وأتمكن من البقاء لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. أما الآن فأشعر أنني أستطيع البقاء لفترة أطول قليلاً. (ربما يكون ذلك بسبب تلك الصلة .) إنهم يكرمونني بسبب تلك الصلة. (التكريم.) إنهم يكرمون ممارسي التأمل الروحي المخلصين. (نعم.) فينالون البركات من ذلك. (نعم.) كيف لا ينالونها، أليس كذلك؟ (نعم.) وينال القائمون الرئيسيون على الأمر استحقاقاً أكبر. كما سينال البركات جميع أفراد الشعب، والأمة والبلد بأسره، جميعاً البركات. (نعم).

(يا معلمة، هنا في الولايات المتحدة، ثمة العديد من الأمريكيين البيض الذين يتبعونك.) نعم، نعم. (هل كان عددهم كبيرًا؟) نعم، كان كبيرًا جدًّا. لكن في هذه الأيام، لا يمارس الكثير منهم التأمل لأن عددهم أقل مما في أو لاك (فيتنام). عادةً ما يمارسون التأمل في منازلهم أكثر. إنهم كسالى جدًّا لدرجة أنهم لا يخرجون. هذا بسببي. إنه خطئي أيضًا. لماذا؟ لأنني في الماضي، حين كنت آتي إلى هنا، كنت أتحدث باللغة الأولاكية (الفيتنامية) فقط. (نعم.) وكانوا يجلسون هناك يستمعون إلى الترجمة الفورية، وكان ذلك مرهقًا لهم. (نعم.) الكثير منهم لم يكلفوا أنفسهم عناء الترجمة. كانوا يجلسون هناك يستمعون، سعداء للغاية أنهم نسوا تمامًا أنهم كان من المفترض أن يقوموا بالترجمة. هذا سبب. ثانيًا، لم أكن أبقى هنا لفترة طويلة. (نعم.) عادةً، كلما جاء الناس لرؤيتي، كان المتحدثون باللغة الأولاكية (الفيتنامية) يحيطون بي تمامًا. وكان الأمريكيون يقفون في الخارج. لا يتدافعون للدخول؛ إذ لم يكونوا معتادين على فعل ذلك. أما التلاميذ الأولاكيين (الفيتناميين) لم يكونوا خجولين على الإطلاق. بمجرد أن يروني، كانوا يندفعون إلى الداخل ويحيطون بي. لذلك، فقد الأمريكيون الذين كانوا يقفون في الخلف حماسهم في النهاية. لذا، إن بقيت لفترة أطول قليلاً، يصبحون أكثر اجتهادًا ويتحسنون في ممارستهم الروحية. (نعم.)

هذه المرة، ساعدني الأمريكيون كثيرًا خلال زيارتي إلى هنا. فالأمر لا يتعلق بالمال مثلاً.. بل إنهم ينشرون الخبر أو يدعون أصدقاءهم للحضور، وما إلى ذلك. وأحيانًا يتواصلون أيضًا بوسائل الإعلام. (نعم.) إنهم يفعلون ذلك من تلقاء أنفسهم؛ وأنا لا أعلم بذلك حتى. أحيانًا ينظمون فعاليات أو برامج، ثم يخبرونني أن هذا أو ذاك سيحدث هنا. عندها أذهب. هكذا تسير الأمور. (نعم.)

إذا كان الأمر يستحق، أذهب. على سبيل المثال، زيارة المحاربين القدامى وأمور من هذا القبيل. لقد قاتلوا من أجل شعبنا وحمونا. بغض النظر عما إذا كان ما فعلوه صوابًا أم خطأً، عندما ذهب هؤلاء الشباب للقتال، فعلوا ذلك لأنهم كانوا يحملون مُثُلًا سامية. وإلا فمن كان سيرغب في الذهاب لولا ذلك، أليس كذلك؟ لذا ذهبت لأشكرهم. (يا معلمة، هل تبرعت بمبلغ 200 ألف دولار أمريكي من أجل ذلك؟) نعم، لقد تبرعت أيضاً بمبلغ 200 ألف دولار أمريكي. (للمحاربين القدامى؟) للمحاربين القدامى في جميع أنحاء البلاد. نعم. هل نُشر ذلك؟ (لم يُنشر ذلك الخبر.) لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك. (نُشر خبر ماليبو، لكن خبر المحاربين القدامى لم يُنشر.) أوه، حقًا؟ (نعم، نُشر خبر عن تبرع ماليبو، لكن لم يتم النشرعن تبرع المحاربين القدامى.) كيف لا يشتري أحد الصحف أو يقرأها أو أي شيء من هذا القبيل؟

(إذن، هل كان التبرع للمحاربين القدامى هذه المرة فقط، أم ماذا؟) نعم، مؤخراً. (نعم، مؤخراً؟) نعم. لأنني عندما كنت في هاواي، كنت قد وعدتهم بالفعل بأنه إذا صادفت أن قابلتهم هذه المرة، فسأخبرهم بذلك.

(وأذكر أن المعلمة كان قد وعدت في هاواي، بمبلغ 200,000 دولار أمريكي للمحاربين القدامى.) لم أعد بمبلغ 200,000 دولار أمريكي، لكنني وعدتُ بأنني سأقدم شيئًا. (نعم.) وبما أنني التقيت بهم صدفةً، قدمتُ لهم المبلغ على الفور. (إذن أنت ستتبرعين بمبلغ 200,000 دولار أمريكي؟) نعم. نعم، لقد تم ذلك بالفعل. )لم تمكث المعلمة سوى خمس أو ست دقائق تقريبًا، وتحدث لفترة وجيزة، ثم غادرت على الفور.) هذا صحيح، هذا صحيح. لأنني كنت مضطرة للحاق برحلة الطيران. (كان عليك المغادرة على الفور.) نعم، كان عليّ اللحاق برحلة طيران. (هل تعرفين تاريخ نشر الصحيفة؟) (كان ذلك منذ حوالي أسبوع.) لم يشترها أحد، أترون؟ لم أكن أعرف شيئًا عن الأمر. (ربما اشتروها، لكنهم لم يلاحظوا الأمر فحسب) هل هذا صحيح؟ (أحيانًا أخبار كهذه… (يشغل عدة أعمدة.) هل لديك تلك الصحيفة؟ (بالقرب من المترو.) )أحياناً، بعد نشر الخبر، لا ينتبه إليه الناس.) لقد رموها بالفعل. هذا صحيح. (في المترو.) حقاً؟ (في قسم "المترو".) اطلب من أحدهم أن يبحث في الصحف الحديثة ويتحقق من ذلك. (نعم.) تقولون جميعًا إنها نُشرت في كل مكان، لكنني لم أعلم شيئًا عنها. دعوني ألقي نظرة وأشعر بقليل من الفخر على سبيل التغيير. دعوا الأنا يرتفع قليلاً. فالتعرض للنقد طوال الوقت أمر متعب أيضًا. أعطه بعض الفيتامينات حتى يتمكن من العودة إلى العمل. (لكن الأيغو(الأنا) هو أحد الأشياء الذي تحظره المعلمة السامية.) لا بأس بذلك. نحن نستخدمه؛ لا ندعه يستخدمنا. هذا كل شيء. (نعم، هذا صحيح.) (هذا هو المهم.)

لا شيء جيد أو سيئ بطبيعته. الأمر يعتمد على كيفية استخدامنا له. (نعم.) حتى السم يمكن استخدامه لعلاج المرض، أترون؟ (نعم.) (إذن، هذا يعني أن المعلمة تبرعت بمبلغ 200,000 دولار أمريكي لضحايا حريق ماليبو، وتبرعت أيضًا للمحاربين القدامى؟) لا. (لا. هل كان التبرع مخصصاً لجهود الإغاثة العامة من الحرائق؟) كانت للإغاثة العامة من الحرائق. ( بلغ التبرع الأخير لجنوب كاليفورنيا 200,000 دولار أمريكي. وذهب مبلغ آخر قدره 200,000 دولار أمريكي إلى جمعية المحاربين القدامى في جميع أنحاء الولايات المتحدة، ليصبح المجموع 400,000 دولار أمريكي.) نعم، هذا صحيح. إجمالاً، المبلغ يبلغ 400,000 دولار أمريكي. (أربعمئة ألف دولار أمريكي إجمالاً.) أخبرتهم أن يتواصلوا مع تايوان (فورموزا)، وتزويدهم بتفاصيل الحساب المصرفي حتى نتمكن من إرسال الأموال إلى هناك. (نعم). أنا لا أحمل معي رزمًا من النقود أو أموالاً نقدية. يكفي أن أقدم لهم تعهدًا مكتوبًا. وسيتواصلون بنا ويخبروننا بالقناة التي ينبغي أن نستخدمها.

Photo Caption: "زهورُ عُشْبِ غابةٍ برّيّة، رقيقةٌ وأنيقة، يحميها صديقٌ عملاقٌ محب"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (3/12)
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-10-23
575 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-23
575 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-10-22
891 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-10-22
125 الآراء
النباتية أسلوب العيش النبيل
2026-10-22
123 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-22
865 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل